🟠 خاص – عوكر تٌصرّح ولا تُلمّح: برّي وهيكل خط دفاع عن “الأصفر”!

لم يعد خافياً أنّ جزءاً أساسياً من المعضلة اللبنانية، يكمن في شبكات الأمان السياسية والميدانية، التي توفرها بعض الأسماء، لفرض واقع الهيمنة الراهن. وفي مقدّمة هؤلاء يبرز رئيس مجلس النوّاب نبيه بري، الذي تحوّل على مدى سنوات إلى خط دفاع سياسي أول، مُتقناً لعبة العرقلة والالتفاف على المطالب الدولية والسيادية، ومُستخدماً موقعه الدستوري لتعطيل أي مسار يسعى إلى تحرير القرار اللبناني أو لجم النفوذ الفئوي المسلح.

هذه المناصرة السياسية من عين التينة تلاقت مؤخّراً مع أداء قيادة الجيش، ما عرّضها لانتقادات واسعة بسبب تبنّي قائدها “ولو بشكل غير مُباشر” لخطاب وممارسات ميدانية تمنع أي صدام مع السلاح غير الشرعي، ما يوفّر له غطاءً تحت مُبرّرات الحفاظ على التوازنات وحكاية السلم الأهلي، وهو ما يُعد في العمق تكريساً للأمر الواقع ودفاعاً عملياً يعطل قدرة الدولة على بسط سيادتها الكاملة.

هذا التماهي المشترك بين التغطية السياسية والمهادنة العسكرية بات يمثّل الجدار الصلب الذي يصطدم به أي جهد لإنقاذ اللبنانيين من حقبة الارتهان. وفي هذا السياق، تتقاطع الأنباء المتواترة والهمسات الديبلوماسية الخارجة من كواليس السفارة الأميركية في عوكر، لتؤكد أنّ هذا السلوك لم يعد مقبولاً دولياً؛ إذ يعكس الاستياء المتصاعد ضيقاً حقيقياً من استمرار هذا الثنائي في حماية بيئة الهيمنة وإحباط مساعي التغيير.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة