🟠 خاص – حرحرة – من بابا عمرو إلى “أمرك سيدنا”.. مَنْ هي اللاعبة خلف الكواليس؟!

أبدت أوساط سياسية واسعة ذهولها واستغرابها الشديدين من تنامي دور إحدى الصحافيات – التي تحمل الجنسيتين اللبنانية والسورية – بعدما نصّبت نفسها لاعباً سياسياً ونافذاً يحرّك الأحداث من خلف الستار.

فقد تجاوزت الصحافية حدود مهنتها الإعلامية لتتدخّل مباشرة في ملفات سياسية وأمنية حاسمة، بلغت ذروته عبر امتلاك خيوط التأثير المباشر على رئيس الحكومة (وعلى من وصفته ب “الجندي المجهول”)، الذي بدا في هذا المشهد كأنّه أداة تنفيذية ما.

وقد تجلّى هذا المشهد السريالي مؤخّراً في ملف إطلاق سراح الناشط الإعلامي السوري محمد نور الأقرع، الشهير بلقب “عمر بابا عمرو”؛ حيث لم تكتفِ الصحافية بممارسة ضغوطها ونفوذها لإتمام العملية، بل سارعت إلى نشر تغريدة عبر حسابها كشفت فيها كواليس القرار، وألمحت فيها إلى دورها ومسار إخلاء السبيل.

هذا التوازن المريب بين نفوذ الصحافية والتراجع المكشوف لدور رئيس الحكومة يطرح أسئلة حادة ومشروعة: كيف لصحافية تحمل جنسية مزدوجة أن تدير دفة القرار التنفيذي وتتحكم بمفاصل السلطة في بلد يمرّ بأعتى أزماته؟ وهل يعكس هذا الهوان السياسي امتداداً لثقافة التبعية والارتهان للخارج؟ وأين يقف لبنان اليوم في توازناته العميقة بين تأثيرات وصايات ما قبل سقوط النظام السوري وما بعدها؟

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة