🟠 خاص – بين «نبيلة» والأم «الضليلة».. ألف سنة ضوئية!

عندما سألها: “الإم اللي بتقول ابني فدا شي.. شو بتكون؟”.. ردّت بسرعة ودون أي تفكير: “ما بعرف”.. فكرّر السؤال بصيغة مُغايرة: “أدّيه صعبة إبنك يروح فدا حدا؟”.. فأجابت مرّة أخرى بغريزة أم وليس بشعارات إعلامية: “ولا نهار رح إفهمون.. أنا أم ولا نهار إبني حيكون فدا حدا”..
تلك هي الزميلة الإعلامية في قناة الـmtv نبيلة عوّاد، الأم الشابة الموقنة بأنّ ابنها هدية من الله، والتفريط به جبروت على منحة إلهية، هي “نصر إلهي”، وليس نصر “اؤلئك المزعوم”، فكم من امرأة تذرف الدمع ليل نهار، ليمنحها الرب طفلاً، حتى ولو كان من “أصحاب الهمم” لا فرق المهم أنْ تسمع كلمة “ماما”..
بينما على الضفة الأخرى، فيديو لأم لا يعقلها عقل ولا يفهمها منطق، ولا حتى ينظر إليها أي دين بصفة أم.
أي أم هذه حين تطلب عروساً لإبنها تُبلِغ أهل العروس، بأنّها تُقدّم إليهم شاباً “مشروع شهيد قربة إلى الله تعالى”، بل وتُكمِل: “إذا الله وفّقه، وأنجب ولد كمان مشروع شهيد. نحن هيدا خطّنا، وهيدي ولايتنا”، لتختم كلامها متوجّهة إلى ابنها: “عقبال ما إفرح بشهادتك”..
🔻🔺🔻🔺🔻
إنتي حجر مش أم
إنتي مثال للتوحش و التعصّب
و عفكرة هذا ليس تديّن أو عقيدة
هذا غسل دماغ و هبل
بدك ياه يموت ليه و فدا مين و كرمال شو ؟
أي قضية عم تدافعو عنها ؟
لهلأ مصدقين هالكذبة؟
انتو إلي عم تجيبو الإحتلال لبلدنا
و إنتو إلى عم تشوهو صورة هالبلد إلي كلّو
حياة و حب… pic.twitter.com/j4l96OJrBI— د. أحمد ياسين-Dr. Ahmad Yassine (@Yassine_Ahmad1) September 13, 2026
ألا تدرك هذه المرأة أنّ السيدة مريم العذراء ذرفت الدم بدل الدمع، وناحت على السيد المسيح يوم صُلِب.. أم موسى “كليم الله” ذكر القرآن الكريم أنّ قلبها أصبح فارغاً من الألم على وليدها، بعدما ألقته في اليم لإنقاذه “وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا”.. وسواهما الكثير من الأمهات اللواتي قدّمن حياتهن فداءً لأبنائهن، فكيف بأم تُعلن أنّها ستفرح بوفاة ابنها، بل وتتمنّاها مؤكدة أنّ “هذا خطّنا”، حتى فضحتها عبارتها “وهذه ولايتنا”..

نعم ذاك هو “الولي الفقيه” الذي يسترخص دماء الشباب والأطفال والكبار والصغار من اللبنانيين، بينما يتوجّه إلى طفل إيراني تمنّى الشهادة، بضرورة أنْ يكبر ويتعلّم ويعيش للثمانين، ثم يمكنه أن يكون شهيدا يعني بالعربي المشبرح “لما يخلصو زيتاته”..
هذا هو الفرق، فهل مَنْ يعقل ويفهم ويُدرك أنّ “البيئة العمياء” التي تسير على خطى أصحاب الرايات السوداء، الذين لا يفهمون إلا لغة الموت، هم لا يسيرون على درب الإسلام، فالإسلام دين حياة، ودين نور، ودين ميلاد وقيامة وأمل ورجاء، لكن هؤلاء المُتّشحات والمُتّشحون بالسواد يرون فيه دين “الموت لنا عادة”..
خاص Checklebanon



