🟠 خاص – أي رسالة وجهها «آل الشيخ»… بصورته «الحريرية»؟

نشرها ثم حذفها أو لم يحذفها لا يهم.. لأنّ ما يهم وحده أنّ “صورة واحدة فقط”.. ومجهولة التاريخ والمكان.. أقامت الدُنيا ولم تقعدها.. وشغلت بال من يعنيهم وحتى لا يعنيهم الأمر..

نعم إنّها الصورة التي نشرها رئيس “الهيئة العامة للترفيه” في السعودية المستشار تركي آل الشيخ كـ Story عبر حسابه الخاص على Instagram، وظهر فيها الرئيس سعد الحريري ضاحكاً مع شخص – سارع “التافهون إلى وصفه بالمجهول” – ليتبيّن أنّه عضو مجلس إدارة “الاتحاد السعودي للملاكمة” عبد الرحمن بن محمد الحمود”، أحد الأشخاص المُقرّبين جدّاً من آل الشيخ، وسبق أنْ تبوّأ منصب نائب رئيس نادي “أل ميريا” الإسباني، حين كان يمتلكه آل الشيخ.

صورة وحيدة شغلت الناس فاستبشر جمهور الرئيس الحريري فيها رضى سعودياً، وشحذ خصومه الأنياب ومسحوا على رؤوسهم، خوفاً من حقيقة هذا الرضى.

صورة يتيمة طرحت ألف سؤال وسؤال، ولعل أبرزها: كيف سبق للشارع السنّي اللبناني أنْ آثر السكوت على “الإبعاد السعودي” للرئيس الحريري؟، كيف لم يرفعوا النداء من القلب إلى القلب، ويناشدوا “مملكة الإنسانية” بنفخ الروح في الهوى اللبناني، والسماح بعودة الرئيس الحريري إلى أهله وناسه؟!

أما أسئلة الطفيليات الذين سرحوا ومرحوا خلال غياب الرئيس الحريري و”تيار المستقبل” عن المشهد اللبناني، فتمحورت حول مصيرهم، وما إذا كانت عودته ستترك لهم مكاناً في المشهد أم إنّهم سيتدحرجون إلى أحجامهم الحقيقية “لا شعبية ولا تمثيل.. ولا قيمة في قلوب الناس”..

خلاصة القول، تركي آل الشيخ وجّه رسالة لمَنْ يعنيهم الأمر، بالنشر وعدم الحذف، لأنّ معلومات المتابعين أكدت أنّه لم يحذفها، بل استمرّت على خاصية Story طوال فترة تواجدها الطبيعي، ما يعني أنّ في الكواليس شيء ما يُطبخ، ونشرها ليس مجرّد أمر عابر، ومَنْ يقرأ كلام العيون في الصورة يرى فيها حكاية عن “مد جسور” كانت قد تقطّعت يوماً ما، لكن “ساعة الصفر” التي يحدّدها الزمان، وحدها الكفيلة بـ”بق البحصة”، وكشف ما يعنيه آل الشيخ من “صورته الحريرية”.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة