🟠 خاص –  شدّة قلم – علي برّو.. من المهرّج إلى الطبل إلى مُسيلمة الكذّاب.. ونخابرك!!

بما أنّ ما يُسمى ب “العلاقات الإعلامية في حزب الله”.. أصدرت بياناً حاسماً أكدت فيه نأي “القيادة الصفراء” بنفسها عن أدواتها وأبواقها و”سلاحف النينجا المحيطين بها”.. وأوضحت أنّهم “ينطقون عن الهوى”.. وما هم إلا “زمامير” تنضح بـ”وحي مُسيلمة الكذّاب”.. فيدّعون القوّة والجبروت.. بينما هم “زبد بحر” إذا ما اصطدم بالرمل وليس الصخور.. رحل إلى غير رجعة.. ليس لأنّه لكل بداية نهاية.. بل لأنّهم بالونات منفوخة بـ”لعاب الأنفاس” لا أكثر..

من هنا تأتي إطلالة “المهرّج” علي برّو الأخيرة عبر إحدى المنصات.. ورغم كل ما حملته من “جعدنة”.. إلا أنّه أضحكني من صميم الفؤاد حين قال: “من الممكن أنْ نعود نحن إلى الذهاب إلى سوريا.. والقتال إلى جانب أحمد الشرع بسوريا ضد الإسرائيلي”.. وبغض النظر عن استعراض لغته المتكسرة والمفكّكة على أطراف الكلام.. ليمزج بين فصحى ضائعة وعامية تائهة.. أرد على هذا الطبل المنفوخ بالتالي:

خذ أوهامك يا “برّو” واذهب إلى سوريا وقاتل إلى جانب الشرع وحدك.. فأنت تؤكد في كل ظهور أنّك أشبه برصاصة خلبية.. صوت و”ريحة بارود نتن” دون أثر.. كائن “فاضي الأشغال” يستعرض عنترياته من خلف طاولات المطاعم الفاخرة.. متاجراً بجوع بيئته المسحوقة.. في انفصام مقرف وتهريج صبياني.. يعكس حجم السطحية لدى شخص يُقدّم استعراضات مجانية وهلوسات عسكرية.. في وقت يئن الناس تحت وطأة الكوارث التي تسبّب بها حزب الله منذ 2023 حتى تاريخه..

ألم تفكّر للحظة وأنتَ تتلو كلامك الغبي وتوزّع بطولاتك الوهمية.. بأنّ هناك أكثر من 70 قرية في جنوب لبنان محتلة ومُدمّرة بالكامل.. يحتاج تحريرها لسنوات طويلة.. وإعادة إعمارها – إذا حُرِّرت –  تحتاج لسنوات ضوئية.. بينما تحت الأرض وبين الركام تقبع آلاف الجثث والأشلاء.. وعوائل مفجوعة تجهل مصائر أبنائها..

ألم تفكّر بأنّ أكثر من نصف الضاحية الجنوبية قد تحوّل خراب مهجور.. والمشهد نفسه في معظم أحياء بعلبك والهرمل.. مئات آلاف النازحين الفقراء يلوكون الصخر خبزاً.. وآلاف الطلاب ضاع مستقبلهم وعامهم الدراسي الماضي.. ونظيره القادم دخل في نفق المجهول.. وكل هذا لأنّ حزبك الغارق في الأوهام استجلب الحروب والدمار بذريعة مساندة محوره.. وها نحن اليوم نختم المشهد بتوثيق الاحتلال وتدميره لما تبقى من الوطن.. ونخابرك!!

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة