🟠 خاص شدة قلم – إلى برّو وأمثاله: لنا تجارتنا بالخضار.. ولكن تجارتكم بالكبتاغون!

لم يجد المهرّج “علي برّو” ما يُفرِغ فيه غضبه.. من عودة الحركة الاقتصادية اللبنانية باتجاه دول الخليج العربي.. إلا الصراخ في “فيديو سافل” يتجاوز كل حدود الأدب والأخلاق.. ساءه جدّاً أنْ تُحقق “الدولة الشرعية” إنجازاً بإعادة تصدير المنتوجات الوطنية إلى دول الخليج عبر بوابة المملكة العربية السعودية.. وهي المنتوجات الزراعية التي تُعيل بمعظمها مزارعي “بيئة الممانعة” سواء في الجنوب أو البقاع..

https://www.instagram.com/p/Dcd-JguMLpf/

ولم يكتفِ بالفجور واستحضار كل عبارات التخلّف لشتم الخطوة الرسمية الإيجابية.. بل تمادى بتوجيه الإهانة إلى الشعب السعودي الشقيق.. حين وصفهم بـ”شاربي بول البعير”.. فخرج الكلام السوقي من فمه كخروج الغائط من الأمعاء..

وبطبيعة الحال لا ننتظر من هذا الـ”برّو”.. أو حتى من محوره مُحيطه ومجتمعه.. الاحتفاء بإعادة تصدير الفاكهة والخضار اللبنانية.. ولا بفُتح طاقة أمل للصناعة الوطنية في ظل الظلام السائد.. لأنّ مفهوم الإنتاج والتصدير لديهم يُختصر بإنتاج الكبتاغون والحشيشة والمخدرات.. واستيراد وتصدير الأسلحة.. تلك هي تجارتكم الرابحة التي خبرتموها منذ أربعة عقود.. وما زلتم تسعون إليها رغم أنّ الدولة تقص أجنحتكم وتُغلق في وجوهكم الدكاكين..

نعم بينما تُرمّم الدولة ما هدّمتموه.. من صلة وصل بين لبنان ورئته العربية.. تفرّغتم لجرّ البلد إلى القاع.. ساعةً بـ”حروب الإسناد” والمغامرات الانتحارية نيابة عن إيران.. وساعةً بشلّ مؤسّسات الدولة لفرض الفاسدين.. من أزلامكم و”خزمتجية حلفائكم” على مقاليد الحكم – من ميشال عون إلى وزارات الطاقة.. فالاتصالات والخارجية والصحة والمالية.. وصولاً إلى أصغر إدارة حكومية وموقع عسكري..

الفرق بيننا بسيط: نحن متمسّكون بالحياة.. وأنتم محترفون في تصدير الموت.. وتربية المجرمين وإرسالهم لقتل الأبرياء عبر العواصم العربية.. من سوريا واليمن إلى العراق والبحرين والكويت والإمارات..

وبما إنّها “سيرة وانفتحت”.. وتعقيباً على انزعاجك من اهتمام السيدة الأولى بالكلاب الشاردة.. فأنا أناشدها اليوم أن “تضبّك”.. نعم فـ”إيواؤك أَوْلى من إيواء الكلاب الشاردة”.. “حتى ما تبقى داشر على المنصات عم تعض بخلق الله.. فيضبوك ويقصّوا لسانك أفضل”..

وتذكّر دائماً: مَنْ كان بيته من زجاج.. لا يرمي الناس بالحجارة.. وهذه المرّة أنا سأقولها لك “نخابرك في ما بعد.. وما بقى تعوّي.. سمّعنا سكوتك!!”

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة