🟠 خاص – “السيّاديّة بنت السيّاد” تضرب من جديد: لا أثق ببرّي!!

يبدو أنّ “مارلين مونرو لبنان طقّوا فيوزاتها”، ولم تعد قادرة على استيعاب أنّ قطار الحياة تجاوزها، ، فأصبحنا نراها “عم تنط” من منصة إلى أخرى، تُطلق المواقف المناقضة لبعضها البعض وللعقل والمنطق، مع صولات وجولات من الآراء الممزوجة بالصراخ والكثير من عبارات الـ”أنا المتضخمة”، والقناعات البالية، وصولاً إلى إبراز مكنونات كرهها لهذا الشخص أو ذاك، لأسباب البعض يعرفها والبعض يقول “كف عدس”..

في آخر صيحات هذه “المحامية” معبودة منصات التواصل وعاشقة الإعلام، هجوم قديم جديد على الرئيس نبيه بري (ملاحظة نحن لسنا في معرض الدفاع عن “أبو مصطفى” – في بتمّه لسان بسبع شفرات) ـ لكنه وعلى مر السنوات ما كان يُعيرها أي اهتمام، بل يتركها تصرخ وترعد، وتُطلق سهامها نحوه، أو من الممكن لأنّها وفق قناعات “ساكن عين التينة” أصغر حجماً وقيمة من منحها ترف التفكير بها ولو للحظات..

في أحدث إطلالاتها عبر إحدى المنصات – الموالية لـ”محور الممانعجيين” على اعتبار أنّ لا أحد سوى إعلام هذا المحور يستضيفها – اعتبرت أنّ برّي يقف على الضفة ويُراقب من بعيد وعند اللحظة الحاسمة، سينقض على شريكه وحليفه في “الثنائي الشيعي” حزب الله، ليخرج “متل الشعرة من العجين”، مؤكدة أنّها لا تثق بهذا النوع من الشخصيات الذي يترك حليفه عند الخطر.

وإذا ما أكد مُضيفها أن “بري بيّ (أب) المقاومة”، راحت تصرخ “لا بيّها ولا أمّها.. شو هالتركيبة؟!.. من وين لوين؟.. وشو خصّه بالمقاومة لما انطلقت”؟، مُستدركة بأنّ “حركة أمل” تضم قيادات وشخصيات مُقاومين، لكن أبداً في المراحل التالية لم تُشارك لا بمقاومة ولا بأي نضال ضد العدو، اللهم إلا في الحروب الداخلية اللبنانية على حد تعبيرها.

من هنا وبعدما أكدت أنّها “لا تثق بالرئيس برّي”، نجد أنفسنا مُجبرين للعودة إلى أحد لقاءاتها قبل أشهر، الذي قالت فيه: “هلاء عندي ثقة 100% بالرئيس برّي”.. لذلك نرى أنفسنا مُجبرين لرفع “Emoji الذهول” حتى نقول: “إضرب والريح تصيح”..

ختامه، ليس أمام مضمون كلامها، بل أمام حركاتها ونبرتها التي تظهر في هذا الفيديو أو ذاك، لا يمكننا إلا “ضرب أخماس بأسداس”، ونخلع عباءة الرقي والوقار، ونعود إلى تاريخ هذه المرأة لنعزف على وتر “سبب عدم زواجها”، فنرى أنّ “الخسّة – كانت يوماً ما.. ويمكن لا تزال – كبرانة كتير براسها” على اعتبار أنّ “الله منعها من الزواج لتكون هدية للمهدي المنتظر “مُخلّص الشيعة في آخر الزمان”.. ولكم الحُكم والتعقيب!!

https://www.facebook.com/watch/?v=4408591242619575

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة