🟠 خاص – جمهورية “الحرس”.. هل يرمي مجتبى ببزشكيان خلف القضبان؟!

صفعة جديدة تلقّاها ما يُسمّى بـ”الجناح المعتدل” في طهران، لكن هذه المرّة لم تأتِ من واشنطن أو العواصم الغربية، بل خرجت مباشرة من تحت عباءة “الحرس الثوري”.
إذ بينما كان وزير الخارجية عباس عراقجي يفرش السجاد الأحمر للتفاوض في سلطنة عمان بحثاً عن حبل نجاة اقتصادي، كان “أصحاب اللحى والعمائم العسكرية” في “الحرس” يوجّهون أسلحتهم نحو ناقلة نفط إماراتية، ليرسّخوا حقيقة واحدة: الدببلوماسية في إيران ليست سوى مخدّر مؤقت للداخل، بينما السلطة الحقيقية تسكن في فوهات البنادق.

هذا الانفصام الفاقع في هرم السلطة الإيرانية لم يعد سراً يُهمس به في الكواليس، بل أصبح فضيحة علنية، خاصة حين يخرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “باكياً ضيق ذات اليد”، ليعترف على الملأ بمرارة الواقع، قائلاً: “إدخال البضائع والأساسيات إلى البلاد لم يعد ممكناً بالطرق العادية، وعلينا البحث عن منافذ خفية”.
وبدلاً من أنْ تلتقط “المؤسّسة – الدينية – العسكرية” شارة الخطر لمنع انهيار معيشي وشيك، اتهمت بزشكيان بتمهيد الطريق للهزيمة والاستسلام، حتى بات بنظرهم مجرّد “موظّف بدرجة رئيس بلا صلاحيات”، تحاصره تهديدات المرشد مجتبى خامنئي – إنْ كان موجوداً – الذي وجّه له تحذيراً شديد اللهجة: “إنْ لوّحت بالاستقالة، فستُقبل فوراً”.

أمام هذا المشهج يظهر بوضوح أنّ معتقلات طهران وسجونها جاهزة ومًشرّعة أبوابها لكل مَنْ يرفع رأسه، حتى لو كان الرئيس نفسه الذي اكتشف متأخّراً أنّه مُجرّد واجهة لمدارس “الحرس الثوري” وسياساته العبثية.
خاص Checklebanon



