🟠 خاص – على ذمة الرواي – طهران تسد مزرابها المالي عن “حزب الله” اعتباراً من 2027

على ما يبدو أنّ الشعارات والأدبيات عن “الجسد الواحد” و”وحدة الساحات” و”المقاومة الواحدة على بُعد المسافات”، والانتماء لنفس الفكر والعقيدة والتأييد الأعمى، وما إلى هنالك من كلام يُضلِّل القلوب قبل العقول، قد وصل إلى “نقطة الصفر”.
كيف ذلك؟!.. الجواب بسيط ويكمن في ما بلغ مسامع “راوينا”، نقلاً عن “مُقرّبين من الدوائر الضيّقة لقيادة حزب الله”، حيث أخبرت إيران الحزب بأنّ “الوضع ما عاد يسمح لأي إمداد مالي، وبأي نسب ولو كانت ضئيلة”.

و”على ذمة الراوي”، فإنّ “قيادة الحرس الثوري” القائمة على إدارة شؤون الحزب في لبنان حالياً، وجّهت إخطارات رسمية للحزب، تفيد بضرورة البحث عن مصادر تمويل جديدة والتوقف عن الاعتماد على الموازنة الإيرانية.
عزت طهران هذا القرار – وفقاً لـ”راوينا” – إلى معاناتها من عجز مالي هائل يمنعها حتى من تغطية التزاماتها الداخلية، فكيف لها أن تؤمّن التمويل للحزب؟ وبناءً عليه، لم يتبقَّ أمامها سوى “إغلاق مزاريب الهدر” المفتوحة نحو أذرعها الإقليمية وفي مقدّمتها حزب الله، مع مطالبة الجميع بـ”تأمين تمويل ذاتي اعتباراً من عام 2027″.

أمام هذا الواقع تخوّف “راوينا” من “سلوكيات غير مسؤولة” قد يسلكها الحزب تجاه الدولة والحكومة اللبنانية، لأنّه سيُصبح في مواجهة ضغوط بيئته مع عودتهم إلى قراهم التي غدت بسبب الدمار أشبه بسطح القمر، وهنا يُخشى من أنْ يلجأ إلى إلقاء اللوم على الدولة، فيحملها مسؤوليّة الإيواء وتوفير المستلزمات الأساسية للعائدين، تهرّباً من واقعٍ وضع نفسه فيه، وأوصلته إليه إيران بعدما قطعت الحبل في منتصف الهبوط إلى قعر البئر.
خاص Checklebanon



