🟠 خاص – “بايظة” لـ سامو زين.. ابتذال “بايظ أوي”!!

عندما يستيقظ مطربٌ عاش سنوات على دغدغة المشاعر وأوهام الرومانسية، ليقرّر فجأةً خلع عباءة العشق والغرام، ويرتدي ثوب الهبوط الفني، فالنتيجة حتماً ستكون “بايظة” وانتحاراً مكتمل الأركان.
هذا بالضبط ما جناه سامو زين على نفسه، وعلى تاريخه الفني في أحدث “مهزلة” غنائية أطلق عليها اسم “بايظة”، بعدما أطلَّ على الجمهور بـ”لوك” صادم يمثّل اعتداءً صريحاً على الذوق العام، من ملابس وألوان وإكسسوارات، أثارت موجة عارمة من السخرية والتهكم.
وارتفع معيار الانتقاد مع حركات الرقص والدلع و”المياصة” التي “زوّدها” سامو، ما جعل المتابعين يتساءلون بذهول مرير: “مين لعب بالإعدادات؟” و”ما هذا اللوك؟”، ليتحوّل الفنان في لحظات إلى مادة للضحك والتندّر على منصات التواصل.
لم تقف المصيبة عند حدود المظهر المشوّه، بل امتدت لتطال عمق العمل وسوئه؛ كلمات ركيكة تطفو على السطح، وتؤكد حالة التدنّي المُفزِع مقارنة بأرشيفه الغنائي. وكأنّ الجمهور يلخّص الفاجعة بعبارة أحدهم: “الكلمات هي اللي بقت بايظة اليومين دول”.
أين ذهبت تلك الأغاني العاطفية التي صنعت اسمه مثل “قرّبي ليا” و”عارف إيه”؟، لقد شوّه زين هويته الفنية، مقايضاً أرشيفه بنمط سريع ورخيص لا يمت للذوق الفني بصلة.

كما عبّر الجمهور عن سخطه الشديد، وأعلن الكثير من مُعجبي سامو القدامى عن إحباطهم الصريح بعبارات حاسمة تختصر القصة مثل: “أحلى unfollow يا نجم”.
إنّها الصفعة المستحقة لكل مَنْ يستهين بعقول مستمعيه، ويظن أنّ التخبّط والابتذال هما طريق البقاء تحت الأضواء.
خاص Checklebanon



