🟠 خاص – “صراع العروش” على الـmtv: هل يعود مارسيل غانم إلى ملعبه الأوّل شاشة الـlbci؟

لم يَعُد الشارع الإعلامي ينشغل بكواليس الانتقالات والتسريبات من باب التكهّن المجرد؛ فالشاشات نفسها باتت تفضح ما يُطبخ على نارٍ هادئة. اليوم، تُثار علامات استفهام ثقيلة حول ما يتردّد عن ترتيبات لعودة الإعلامي الكبير مارسيل غانم إلى ملعبه الأوّل شاشة الـlbci، في ظل “خبطات” الـViral التي يحققها برنامج جو معلوف، بين حلقة وأخرى، ما يطرح سؤالاً بقوة: هل بدأت إدارة الـ mtvتُعيد حساباتها وتوازناتها الداخلية؟

ورغم أنّ غانم يُعاند للحفاظ على صورته كـ”مايسترو” المشهد والمنصة العربية الأولى أينما حَلّ، إلا أنّ المثل القائل “لا دخان بلا نار”، فالأزمة لم تعد مجرّد منافسة بالأرقام، بل علينا الاعتراف بأنّ المُتابع بات يرصد هبوطاً تدريجيّاً في مادة “صار الوقت” ونوعية الخطاب الذي لطالما قدّمه، إذ ظهر غانم في فترات كثيرة ساخراً “بطريقة مجانية” لا تليق بمضمون “رصين”.

ولعلّ الحلقة الأخيرة التي استضاف فيها وئام وهاب اختصرت هذا التراجع؛ إذ تحوّلت الشاشة إلى ساحة للهرج والمرج والسخرية، في مشاهد بدت مُبرمجة لخدمة أجندات مُحدّدة وحملات مرسومة ضد وليد جنبلاط، وتمرير رسائل شكر على لسان وهاب لتلميع صفحة أنطوان صحناوي، الذي وصفه وهاب بـ”الصديق والجار”.

https://www.facebook.com/reel/1028028353527430

وقبلها، أفرد غانم مساحة واسعة لـ”شخصيات درجة عاشرة” كـ”رندلى جبور” لتسترسل في إطلاق التفاهات على الهواء مباشرة، من هنا يتأكد المؤكد أنّه عندما يتحوّل الضيف الأساسي والحلقة المفصلية إلى مسرح للاستعراض والهبوط، فهذا ليس مجرّد كبوة، بل مؤشر صريح على تراجع مستوى البرنامج وضيوفه وقدرته على صناعة الحدث التلفزيوني الرصين.

أمام هذا الواقع المأزوم لبرنامج كان يُفترض أنّه السقف الأبرز لمؤسّسة إعلامية كبرى، وأمام ما يُشاع عن أزمة مالية بين غانم ورئيس مجلس إدارة الـmtv ميشال غبريال المر، فإنّ الأمور تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، لذلك لا نؤكد هذه الأخبار ولا ننفيها ولا نتبناها، بل نترك للأيام القادمة مهمة إثبات صحتها أو دحضها.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة