🟠 خاص – شدة قلم – أقنعة “المؤثرين” تسقط في دمشق: العنصرية لا تمحوها “الفلاتر”

تتهاوى المظاهر البرّاقة بنقرة زر واحدة.. وتنكشف حقيقة ما تخفيه شاشات الهواتف حين تسقط الأقنعة أمام المحك الفعلي.. فحضور صانعَيْ المحتوى السوريين عمر مسكون ولمى الأصيل في “معرض سوريا الدولي للنسيج” لم يكن مستغرباً فقط من الناحية المهنية.. بل فتح الباب على مصراعيه لاستحضار سابقة أخلاقية لا يمكن الاستهانة بها أو مرورهـا مر الكرام.
القضية بدأت مع الموجة الواسعة من انتقادات روّاد مواقع التواصل الاجتماعي.. بعد الكشف عن مشاركة مسكون والأصيل في هذا الحدث.. إذ عبّر الناشطون عن استغرابهم واستهجانهم لتوجيه الدعوة لأصحاب الحسابات المليونية.. بدلاً من ترك المساحة لشخصيات سورية مؤثرة بالفعل في مجالات الصناعة والنسيج وريادة الاعمال.
https://www.facebook.com/watch/?v=878240214937135
وتساءل المعلقون عن الجدوى من الاعتماد على الاستعراض السطحي.. في فعالية ذات طابع اقتصادي وصناعي بحت.. مستنكرين اختزال تسليط الضوء على الكفاءات الحقيقية لصالح مجرد التهافت على نسب المشاهدة.
لكن الأمر الأكثر إثارة للاشمئزاز لم يقف عند حدود “التخبيص التنظيمي”.. بل امتد لكشف الغبار عن تسجيل صوتي مُسرّب لمسكون وزميلته الأصيل.. يتجاوز حدود “الانتقاد” ويغرق في وحل الحقد المناطقي والتمييز العنصري الفج.

استخدام مفردات مبتذلة وتشبيهات.. انحدرت إلى إساءات صريحة بحق أهل الشام تُظهر بغضاً لم تتمكن السنوات من دفنه.. فطفا عند أول فرصة على السطح.. ليفضح “نرجسية” المقاربة ومستوى الخطاب الأخلاقي الهابط لدى هؤلاء “المؤثرين”.
لذلك ومهما كانت التوقيتات والأغراض من إعادة نشر التسجيلات.. فإن المضمون الأخلاقي لا يتجزأ.. وبذاءة الخطاب لا تسقط بالتقادم ولا بتبريرات التشويش.. فالعودة إلى أحضان الوطن لا تمنح أحداً صك غفران عن بذاءات سابقة.. ولا تعفي من مسؤولية الاعتذار الصريح.
@3mtkom_wateenh @Amrmaskoun #عمرو_مسكون #ام_سوزان #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #عرزة_الشوابكة #سند_قطيشات
الجمهور السوري والعربي من متابعي “مسكون والأصيل”.. صُدم بسقوط القناع وظهور الوجه الحقيقي للشخصيتين.. والموقف اليوم يتطلّب حزماً واضحاً.. فمَنْ يُسفّه ناس دمشق وينحدر إلى لغة البول والردح لا يستحق أنْ يُرفع على أكتاف المتابعات.
أما الصمت المطبق من المعنيين يزيد الطين بلة.. وحملات إلغاء المتابعة (Unfollow) هي أقل رد سيادي.. يمتلكه الجمهور لإعادة هذه الفقاعات إلى حجمها الطبيعي.

مصطفى شريف – مدير التحرير



