🟠خاص – اقتراب «ساعة الصفر»: تحذير «عوكر» يضبط إيقاع طبول الحرب في الشرق الأوسط!

حين تُسارع واشنطن إلى خطّ تحذيراتها الحمراء فوق خريطة الشرق الأوسط، ناصحةً رعاياها بالفرار من بيروت وتجنّب أجواء المنطقة، فإنّها لا تقرأ طالع المنطقة، بل تضع اللمسات الأخيرة على خريطة حقل ألغام أوشك أنْ ينفجر.
التحذير الأخير الصادر عن السفارة الأميركية في عوكر، يتجاوز بروتوكولات الحيطة التقليدية؛ فهو إعلان غير رسمي عن اقتراب “ساعة الصفر”، وانطلاق “العد التنازلي” لـ”مواجهة” لم تعد الديبلوماسية قادرة على احتوائها، يستند إلى رصد استخباراتي دقيق يقرأ في الأفق القريب ما قد يُشيب الأطفال!!
من هنا، نقل “مصدر سياسي مطلع” تابع كواليس التحرّكات الأخيرة، أنّ “البرقيات الديبلوماسية المتبادلة خلف الأبواب المغلقة عكست قلقاً غير مسبوق؛ فالمنطقة باتت تقف على حافة بركان مستعد للانفجار عند أوّل شرارة أو حادث أمني مدروس”.

وأشار المصدر لموقعنا إلى أنّ “مستويات التوتر بين واشنطن وطهران وصلت إلى نقطة اللاتراجع، حيث تحوّلت التهديدات الكلامية إلى جاهزية عسكرية أميركية قصوى تنتشر على طول خطوط التماس الإقليمية، بدءاً من القواعد المستهدفة في العراق وسوريا وصولاً إلى مياه الخليج ومضيق هرمز التي باتت الملاحة فيها تحت رحمة الحسابات الإيرانية”.
على المقلب الآخر، رأى المصدر أنّ “العواصم المحيطة تبدو وكأنّها تُعيد ترتيب خنادقها؛ فالعراق يغرق في انقساماته الداخلية التي تشل قدرته على النأي بنفسه عن الصراع، بينما تسابق دول الخليج الزمن لتعزيز تحالفاتها الدفاعية بحثاً عن مظلات أمنية أكثر صلابة في مواجهة العاصفة المقبلة”.
وفي ظل هذه الحركة العسكرية المحمومة، تبدو التحرّكات الديبلوماسية الحالية مجرد “مُسكّنات موضعية” عاجزة عن تقديم حلول جذرية، ولا تفعل شيئاً سوى تأجيل الانفجار الكبير بانتظار من يضغط على الزناد أولاً في هذه الجولة التي يبدو أنها ستكون الأقسى.
خاص Checklebanon



