🟠خاص – فداءً لعيون ميسي: «الممانعجيون» يكسرون المقاطعة ويشربون الـ«بيبسي»!

رغم انطلاق مراحل تنفيذه، وعودة الجيش اللبناني للانتشار في الجنوب، لا تزال منابر “محور الممانعة” تهوّل بالآتي الأعظم. يتحدثون عن “ساعة صفر” كفيلة بنسف كل شيء، يضغط فيها الحرس الثوري الإيراني على زر “حزب الله” – تماماً كما جرى بين الحوثيين والسعودية – لتنطلق صواريخ أو مسيّرات أو عبوات ناسفة تستهدف الجيش الإسرائيلي، أو حتى تنفيذ عملية اختطاف، فينهار الاتفاق وتتبخر المفاوضات، ونعود بالبلاد إلى نقطة الصفر وطاحونة الحرب. وكل ذلك يترافق مع تبجّح مستمر بقدرة الحزب وعناصره على قلب الطاولة، ولو عبر عمليات انتحارية.
على وقع هذا التهويل، نام اللبنانيون ليلتهم الفائتة المرهونة بكوابيس التحذير الأميركي، متخوفين من ردّ فعل قد يترجمه الحزب في الداخل اللبناني. لكن في المقابل، كانت هناك فئة أخرى تعيش في عالم موازٍ، تتحضر وتترقب “الموقعة الكبرى” اليوم، وكأنّ مصير وطنهم بات معلقاً بـ”ركلة كرة من قدم ميسي”!

نعم، الجنوب يلملم جراحه، والضاحية تنبش ركامها، والمقابر بدأت تُفتح لاستقبال مَنْ دُفِنوا مؤقتاً “على سبيل الإعارة”، بينما “جمهور الممانعة” في وادٍ آخر؛ جهّزوا المفرقعات، وملأوا خزانات دراجاتهم النارية بالوقود، وأعدّوا “المخلوطة والتشيبس”، و”ما في مشكل كرمال عيون ميسي.. يكسروا المقاطعة ويشربوا كم قنينة بيبسي”..
https://www.instagram.com/p/Da3A6eGsKhS/
العالم يحبس أنفاسه ترقباً للحرب، بينما سوق المراهنات في “البيئة الحاضنة” اشتعلت كأنها بورصة “وول ستريت”. الكل يقامر على فوز “التانغو” وانكسار “الماتادور”. فهل يُتوّج ليونيل بقبعة الـ Cowboy في مونديال 2026، بعدما ارتدى العباءة القطرية عام 2022؟

أمام هذا الواقع، وإذا ما تحققت آمالهم، يمكننا أن ننعى من الآن ليلتنا الهادئة؛ فالمباراة قد تنتهي في منتصف الليل أو بعده بقليل، وطوابير الدراجات النارية لن تكتفي بالضاحية، بل ستجتاح الشوارع، ومفرقعاتهم ستُعيد إلى الأذهان أصوات الانفجارات المرعبة. فسلامٌ على ليلة نومٍ هانئة، غاب عنها الخوف من “صواريخ الحزب”، لتحل مكانها “صواريخ المونديال”!
خاص Checklebanon



