🟠خاص – بصّارو زمن الفراغ: المتاجرة بجثة نصرالله لم تعد تُطعم خبزاً

غريبٌ إصرار المنجمين والدجالين الأعمى على “اللعب بالبيضة والحجر”، فرغم تبدّل الخرائط وغياب الوجوه، لا يزال هؤلاء ينسجون من أوهامهم رواية مُملّة، تزعم أن الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله، لا يزال حياً يُرزق، بل ويُدير المعارك من خلف الستار.

آخر فصول هذه الكوميديا الخرقاء، أطلت الدجّالة “وداد جابر” عبر إحدى المنصات الإلكترونية، بالفم الملآن والوجه المصبوغ بشتى الألوان، لتقول: “أكيد على قيد حياة، هو عم بدير العمليات”.. والمفارقة لم تكن في كلامها فقط، بل في رد فعل المضيفة التي تصنّعت الصدمة والذهول وكأنّها اكتشفت الذرة، لتبادرها بسؤال أشد بلاهة: “هل سيظهر قريباً؟”.
https://www.facebook.com/reel/1906526400026458
أمام هذا الاستثمار الرخيص في غياب الوعي، لم يعد هذا الكلام يُثير حتى فضول الأطفال الذين باتوا يستهزئون بهذه الترهات. لقد حان الوقت لتصمت هذه الأبواق؛ فالعناوين التي كانت تصنع “الترند” في الماضي وتذهب “Viral”، تحوّلت اليوم إلى مادة للسخرية والتقزيم، وباتت مجرّد محاولات بائسة للتسلق على ذكرى رجل في بيئته ومجتمعه هو قائد عظيم، بينما تصنّفه قواميس خصومه بمجرم خطير.
وداد جابر ليست سوى نسخة مُكرّرة ممَّنْ سبقها؛ فالمشهد يعيدنا إلى ليلى عبد اللطيف التي جزمت سابقاً مع الإعلامي طوني خليفة بأن نصر الله “حي يرزق”، قبل أنْ تلوذ بالصمت وتدّعي بأنّها قالت كلمتها وانتهى الأمر.
https://www.facebook.com/watch/?v=4210264865854583
أما مايك فغالي، فقد تفوّق على نفسه في التناقض؛ وبينما أكد في فيديو أنّه حي، خرج في إطلالة أخرى ليتهم مُقرّبين منه بالوقوف وراء مصرعه!
الواقع الحاسم الذي يتجاهله هؤلاء الدجالون هو أنّ عائلة الرجل أغلقت الملف ونعت وفاته، ووفاة خليفته هاشم صفي الدين. والأمانة العامة للحزب استقرّت عند الشيخ نعيم قاسم، وحتى المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي اغتالته إسرائيل، ليصبح مصير نجله مُجتبى – الولي الفقيه الفقيد – في علم الغيب.
https://www.facebook.com/reel/27810686048563715
مع كل هذه الحقائق، يبقى السؤال: كم كاذباً سيستغل هذه الجنازة ليبيع أوهامه على مر السنين؟، أما مللتم بيع الوهم؟
خاص Checklebanon



