🟠خاص – «فاتورة الـ 2200 دولار».. أهلاً بكم في «جمهورية النهب والشرشحة»!

بعد تباكينا على غياب السياح العرب والأجانب والمغتربين اللبنانيين، ورفع رايات المطالبة برفع الحظر عن عودة الأشقاء العرب إلى ربوعنا؛ وما أنْ لبّوا النداء حتى شرّعنا أنياب التعامل مع أي وافد إلى أرضنا، بعقلية “قطّاع الطرق”.
نعم، نطالبهم بالقدوم وكأنّنا ندعوهم إلى مسلخ مالي، حيث تُباع أبسط الخدمات بأسعار تفوق الخيال، وتُنصب في كواليس المطاعم والفنادق مقاصل مالية لانتهاك جيوب الوافدين.
لكن هذا الأمر ليس الأمر مقصوراً على القادمين من الخارج، فكل مَنْ تيسّرت لهم زيارة المقاهي والمطاعم من اللبنانيين، أو استطاعوا إليها سبيلاً، رفعوا الصوت أمام كوارث الأسعار التي صدمتهم، نتيجة فواتير مُلتهبة و”أرقام من مسد” تلتف حول الجيوب!!
https://www.facebook.com/reel/1868355174125397
هذا الفجور التجاري يدفع إلى السؤال الطبيعي: أين وزارة السياحة؟ أين جولات مراقبيها الذين لا نسمع عنهم إلا في بيانات الإنجازات؟، هل الوزارة في غيبوبة تامة، أو ربما تعتبر “غض الطرف” عن نهب الناس مساهمة في دعم الاقتصاد المحلي!
فيديو “فاتورة الـ2200 دولار” لسائح إماراتي في وسط بيروت – صحيحاً كان أو العكس – ليس مجرّد صدمة عابرة، بل هو إعلان نعي لقطاع سياحي، لن تفلح في إنعاشه أي حملة ترويجية للمؤسّسات السياحية مهما كانت.

السائح الذي يرى ويسمع عن هذه السرقات العلنية، لن يخاطر بماله وكرامته ليتم استغلاله في مطاعم وفنادق لبنان، وحتى في أسعار تذاكر الطيران التي تحلق في فلك الجنون، وهو ما يضعنا أمام واقع مؤلم، يؤكد أنّ السياحة في لبنان ستبقى منكوبة وميتة سريرياً، إنْ بسبب الظروف الأمنية أو الجشع الأعمى لـ”تجّار المواسم”.
خاص Checklebanon



