🟠خاص – إلى موسم العبث دُر: هل ندفع فاتورة إسناد جديد؟

أما وقد استعرت جبهة هرمز، وحرّكت إيران ذراعها “الحوثية” للاعتداء على السعودية، و”وصل الموس” إلى الذقن العراقية، فالخوف كل الخوف من “إسناد حزبلاوي ثالث”، يكون هذه المرّة للجهة اليمنية من الضفّة اللبنانية.
من المتعارف عليه أنّ التجارب تكون في المختبرات، لكن “حزب الله” حوّل لبنان إلى ساحة مقامرة بمصير البلد، بل فأر مُختبر مُعلّق قدره فوق فوهات الجحيم، وإمّا أنْ تُصيب التجربة، وإما أنْ تخيب، ولليوم منذ أكتوبر – الحمد لله – يكتوي اللبنانيون بالخيبة تلو الأخرى..
بعد تجربة “إسناد غزّة” التي أسقطت آلاف الشهداء وحوّلت قُرانا الجنوبية إلى ركام، جاءت التجربة الثانية بـ”إسناد إيران”، و”6 صواريخ صوتية انتقاماًُ للرب الإيراني القتيل”، فإنّنا لا نزال نلملم أشلاءنا وأمننا المستباح.

لكن على ما يبدو أنّ مصيرنا مُعلّق على قارعة الهلاك، حيث مع عودة القصف المتبادل بين السعودية وإرهابيي اليمن، تسلّلت إلى كوابيس أيامنا وليالينا أجواء رعب من موسم ثالث من التجارب تحت عنوان “إسناد اليمن”، يكون مسرح مواجهاته بلدنا المُنهك.
فهل يعتقد هواة الحروب بالوكالة أنّ الإسرائيلي سيكون حملاً أليفاً أمام صندوق البريد المتفجّر؟، الذي تُصر إيران على توجيه رسائلها من خلالنا، رهناًُ لحاضرنا ومستقبلنا، بينما الدولة اللبنانية، بما تبقى لها من رمق ديبلوماسي في عواصم القرار، تحاول لملمة جراحها والبحث عن مسارات سياسية تطرد الاحتلال وتحقن الدماء.
ربط مصيرنا بجبهات إسناد تبعد آلاف الكيلومترات عن أراضينا وأجوائنا وبحرنا، ولم تتحرّك قيد أنملة حين كُنا تحت وابل النيران، لن يقدّم شيئاً لليمن، لكنه بالتأكيد سيقضي على ما تبقى من لبنان.

خاص Checklebanon



