🟠خاص – طبول الحرب الثالثة بين “فخ التسويات المؤقتة” وتمدّد صراعات المنطقة!

تتسارع التطورات الميدانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط لتدفع بالمنطقة نحو سيناريوهات قاتمة تتجاوز حدود الصراع الإقليمي المعتاد.
في هذا السياق، أفادتنا “أوساط ديبلوماسية مطلعة” بأنّ الهدن المؤقتة والتحركات التفاوضية الأخيرة في لبنان والمنطقة، إنْ لم تُقرأ كما يجب، فهي لا تمهد لسلام مستدام، بل تشكل غطاءً تكتيكياً لتوسيع رقعة المواجهة وتهيئة الأجواء لتدخلات دولية أوسع قد تنذر بنشوب حرب عالمية ثالثة.
وحول أبعاد هذا المشهد، توقفت الأوساط الديبلوماسية عند ما وصفته بـ”تدويل الصراعات”، مؤكدة أنّ “فترات التهدئة ما هي إلا مناورات أميركية لإيجاد ذرائع تبرّر انخراطاً عسكرياً أوسع أمام الرأي العام”.

واعتبرت أنّ “دخول دول من حلف “الناتو” (مثل تركيا) على خط تأمين الممرّات المائية كمضيق هرمز إلى اتساع رقعة الحربية، الأمر الذي قد يجر روسيا والصين للتدخل المباشر لدعم إيران، ما يدفع بالمنطقة نحو حرب عالمية شاملة تخدم في النهاية أجندات مخططات دولية مشبوهة.
وعلى المقلب اللبناني، شبّهت الأوساط الديبلوماسية “اتفاق الإطار” بمَنْ يقايض على غرف منزله؛ فهو – على حد تعبيرها – يضع لبنان أمام خيارين: خسارة الجنوب أو خسارة سيادة الوطن كاملاً، خاصة أنّ إصرار إسرائيل على “حرية التحرّك العسكري” تحت ذريعة مواجهة التهديدات، يمنحها غطاءً للاعتداء وخلق سيناريوهات جديدة كما حدث في محطات 1975 و1982.
وخلصت الأوساط إلى أنّ ما رأيناه من تجدّد انفجار الوضع الأميركي – الإيراني، يجزم بأنّ الأوضاع لن تهدأ، بل سيستمر الانهيار عبر جولات متقطعة من القصف والتهدئة لخدمة مصالح دولية، حتى ساعة صفر الحرب الكبرى.

خاص Checklebanon



