🟠خاص – “لعنة التأجيل” تلاحق “الهضبة” في بيروت!
هل تطفئ الظروف الصعبة آخر شموع الفرح اللبناني؟

لا تزال علاقة النجم المصري عمرو دياب بجمهوره اللبناني أشبه بليالي بيروت: صاخبة ومليئة بالشغف.. لكنها لا تخلو من المفاجآت والدراما.
ففيما كان جمهور “الهضبة” ينتظر لقاءه في الأول من أغسطس/آب 2026، أعلنت الشركة المنظّمة عن تأجيل الحفل لـ “ظروف خارجة عن الإرادة”، مؤكدة إعادة قيمة التذاكر بالكامل، مع وعد بتحديد موعد بديل لاحقاً.

اللبنانيون مستاؤون
هذا القرار قوبل باستياء واسع وتفاعل حزين من الجمهور اللبناني، الذي يمر بظروف استثنائية؛ إذ عبّر الكثيرون عن خيبتهم الشديدة لما جرى، مؤكدين أنّهم كانوا يبحثون في هذا الحفل عن فسحة أمل ومتنفس للفرح يسرقون به لحظات من البهجة في ظل الأزمات المتراكمة وطاحونة الحرب التي تلقي بظلها الثقيل على البلاد.
تأجيلات سابقة
هذا التوقف المفاجئ أعاد إلى الأذهان سلسلة الأزمات، التي رافقت حفلات النجم المصري في لبنان، وكأنّ “اللعنة العالقة” تأبى أنْ تفارقه هناك. فقد ارتبط اسم عمرو دياب في بيروت بجدل قانوني وتنظيمي مُعقّد؛ لعل أبرز فصوله الأزمة القضائية الشهيرة مع ورثة المنتج اللبناني الراحل جان صليبا إثر إلغاء حفل سابق، والتي طاردت “الهضبة” بمطالبات مالية ضخمة قبل أن تنتهي بتسوية قضائية.
ولم تقف الأزمات عند هذا الحد، إذ واجهت حفلاته السابقة عقبات مع نقابة محترفي الموسيقى والغناء في لبنان بسبب رسوم العقود، ناهيك عن الأزمات التنظيمية والإعلامية التي رافقت شروط التغطية الصحفية في حفلاته الأخيرة وأثارت ضجة واسعة.

ورغم كل تلك العواصف والتأجيلات، تنتهي هذه الأزمات دائماً بانتصار شباك التذاكر وتوافد الآلاف، ليثبت “الهضبة” في النهاية أن صوته يبقى أقوى من كل العقبات، بانتظار موعد جديد يطوي صفحة هذا التأجيل ويعيد لبيروت نبضها الموسيقي المفقود، خاصة مع تحضير دياب لإطلاق ألبوم صيف 2026، وقد شارف على وضع اللمسات الأخيرة عليه.
خاص Checklebanon



