🟠خاص – “ثقافة الصرامي”.. حين يعجز الأقزام عن مقارعة العقل والمنطق “متل الطبل صوته عالي وقلبه فاضي”!

تسقط الأقنعة الإعلامية الجوفاء سريعاً، عندما يوضع أصحابها في اختبار حقيقي بين منطق الدولة السيّدة ولغة الميليشيات الخاضعة. وهو ما جسّدته تلك “المحورية” سحر غدار، في هجومها الهستيري على مقام الرئاسة الأولى والجيش معاًُ.

كلامها لإحدى المنصّات التي تستضيفها “كل ما دق الكوز بالجرّة”، لم يكن هفوة عابرة، بل كان مرآة حقيقية تعكس بوضوح العمق اللغوي والأخلاقي الضحل، الذي تنهل منه هي ومحورها بالكامل.

https://www.facebook.com/reel/3595098690643361

حين تصرخ وتدّعي بأنّ الدولة اللبنانية “ممنوعة بالسرماية على رقبتها” أنْ تحارب إسرائيل أو تتسلّح، فهي لا تشخّص واقعاً سياسياً، بل تكشف للعلن عن المنطق الوحيد الذي يفهمه هذا المحور ويعامل به اللبنانيين: منطق الإخضاع، والإذلال، والدوس على الكرامات.

“الصرماية” التي تتحدث عنها غدّار بحماسة بالغة، ليست قدراً مفروضاً على الدولة اللبنانية، بل هي الأداة والأسلوب الأوحد الذي يتقنه محورها في إدارة شؤونه، وفي مخاطبة شركائه في الوطن، فهم لا يعرفون لغة الدستور، ولا يفقهون معنى القانون، بل يستحضرون لغة القمع والنعال التي اعتادوا العيش تحت وطأتها ويريدون تعميمها على الجميع.

وبدلاً من تقديم مناقشة واقعية لمفهوم الدفاع وحماية أهل الجنوب، تحوّل منبرها الإعلامي إلى ساحة للردح والصراخ الهابط. هذا الأداء الغوغائي يُعيدنا إلى القاعدة الشعبية الثابتة: “متل الطبل صوته عالي وقلبه فاضي”، فالصوت المرتفع والشتائم المستوردة من أزقة الشوارع ليست علامة قوة، بل هي ستار دخاني يحاول إخفاء العجز التام عن مقارعة هيبة المؤسسة العسكرية ورأس الدولة بالحجة والبرهان.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة