🟠خاص – في جمهورية “صاحب الدكان”.. “الهبل” يبتلع العقيدة و”الحزب” ينتزع الكرامة!

لم يعد الأمر مُجرّد فقر يُستجدى، بل بات عاهةً تُعرَض على الملأ. ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من “سوريالية مُقزِّزة”، لنساء ورجال يستجدون لقمة العيش أو الشهرة بعبارات عقائدية مشوّهة، ليس زلّة لسان ولا فضولاً، بل هو المصب النهائي لخطاب غسيل الأدمغة الذي مارسه حزب الله، ومن خلفه إيران، على بيئتهم لسنوات.
https://www.facebook.com/watch/?v=1742148360149749
لقد نجح المحور في تحويل الوعي الجمعي لجمهوره، إلى مصحة نفسية مفتوحة، يتداخل فيها المُقدّس بالمُدنّس، وتتحوّل فيها عقيدة “الانتظار” إلى مادة للسخرية الفاضحة، حيث تعدّدت التعليقات على الحالة النفسية والذهنية للمرأة التي تصدّرت الفيديوهين المرفقين، فتراوحت بين مَنْ رآها “ضحية حرب” تعاني اضطرابات غير طبيعية، مُحمّلين عائلتها مسؤولية إهمالها، وبين مَنْ أرجع تدهور حالتها إلى عنف أسري تعرّضت له من زوجها، رغم خلفيتها العلمية كحاملة لشهادة الدكتوراه في الفيزياء.

وفي مقابل محاولات التبرير هذه، جزم قطاع آخر من المُعلّقين بأنّ المرأة بكامل وعيها وإدراكها لما تقوله، مستشهدين بحديثها المباشر وتوجيهها الشكر لجمهورية العراق وشعبها، غير أنّ التوظيف السياسي لم يغب عن المشهد، حيث اعتبرها “مناهضو المحور الممانع” الوجه المُعبِّر والصورة الأدق التي تعكس واقع بيئة هذا “المحور”.
https://www.facebook.com/reel/915235880866132
من هنا أنْ يصل الحال بهذه المرأة إلى شكر “صاحب الزمان”.. والمقصود به “المهدي المنتظر” الذي سيحل على الأرض في آخر الزمان، حسب المعتقد الشيعي، ليكون المُخلّص للبشرية الخاصة بهم، ما جعل الآخرين يتهكمون ويؤكدون الشكر لـ”صاحب الدكان”، مُطالبين بـ”الويسكي” و”الشلخات”..

للأسف نقف على أعتاب تداعيات الحرب، ونجد بمرارة أنّ هذا هو الوجه الحقيقي لبيئة “الممانعة”، خليط مُرعب من الجهل النشط، الاستهتار الفكري والمرض النفسي الجماعي، الناجم عن تجريدهم من كرامتهم الإنسانية، تحت ذريعة الحفاظ عليها، فباتوا وقوداًُ للأجندات المشوّهة، ومتروكون حفاة عراة فكرياً ومادياً، يستعرضون بؤسهم وغباءهم أمام الشاشات بلا خجل.
خاص Checklebanon



