🟠خاص – خارج توقيت الشائعات: لبنان أمام الفاتورة المؤجلة!

التهويل الذي يملأ الفضاء الافتراضي عن “حرب الساعات القادمة” قد لا يكون أكثر من حرب نفسية تفتقر إلى المعطيات الميدانية، لكن مفعولها الحقيقي هو تذكير اللبنانيين بأن الهدنة الحالية ليست أكثر من وقت مستقطع.
الستون يوماً التي تنتهي في السادس عشر من آب تبدو كمهلة أخيرة قبل جولة قد تكون أكثر شراسة، جولة لن تبدأ بالضرورة الليلة، لكنها تلوح في أفق الأيام والأسابيع المقبلة كحتمية مؤجلة.

الأزمة الحقيقية لا تكمن في تحديد ساعة الصفر، بل في السؤال العاري المواجه للدولة اللبنانية والقوى السياسية، وتحديداً الثنائي الشيعي: ماذا أعددتم للناس؟ الإجابة الواقعية والبعيدة عن الشعارات تشير إلى عجز شبه كامل. لا مؤسسات الدولة تملك ترف وضع خطط طوارئ حقيقية، ولا القوى الحزبية قادرة بمفردها على استيعاب موجة نزوح جديدة ستتزامن هذه المرة مع اختناق اقتصادي حاد وأزمات وقود معيشية خانقة.

أمام هذا المشهد، تصبح الصراحة ضرورة لا تهويلاً. على سكان المناطق المهددة، في الضاحية الجنوبية، النبطية، وقرى الحافة، عدم انتظار مظلة أمان رسمية لم تُصنع بعد. المبادرة الفردية وتأمين خيارات بديلة بعيداً عن مراكز الاستهداف المحتملة هي الحاجز الوحيد المتبقي لحماية العائلات، فالواقع يؤكد أن الحرب لم تنتهِ، بل تنتظر رصاصة التجديد.

خاص Checklebanon



