🟠خاص – “يا غايب” إلى الحرية.. هل تكسر البراءة قضبان اللعبة القذرة!؟

خرج الفنان فضل شاكر إلى الحرية، ليعود الصوت الدافئ الذي يسأل محبيه “كيفك ع فراقي؟” ويزيل سنوات من الغياب والشوق. لكن هذه العودة إلى منزله الجديد في اليرزة، لا تكتمل قيمتها إلا بوضع النقاط على الحروف، وكشف الستار عن اللعبة الوسخة، التي جعلت من هذا الفنان طوال 13 عاماً، ضحية توازنات سياسية، ودفع ثمنها الجيش والأهالي على حد سواء.

نُسبت إلى فضل شاكر تهمٌ برّأه منها القضاء بعد إثباتات الوقائع الميدانية، لكنه تعرّض لمحاولات تصفية جسدية ومعنوية، سواء على أيدي مستزلمي السلطة داخل سجنه، أو من المتطرفين في مخيم عين الحلوة. واليوم، يتأكد للجميع أنّ الرجل كان ضحية مؤامرة نسجتها أسماء سياسية وصلت إلى مواقع نيابية سابقة، بالتكافل والتضامن مع “حملة السلاح” لإسقاط ظاهرة الشيخ أحمد الأسير.

في المقابل، لا يمكن تجاهل عتب وألم عائلات شهداء الجيش، والجِراح التي فُتحت، وهي أصلاً لم تُشف، وكيف تُشفى المُجرمون القتلة لم ينالوا عقبالهم؟!

إنّ آلام الأبناء والأمهات والزوجات حقيقي ومقدس، لكن الظلم الأكبر هو توجيه سهام الاتهام إلى فضل شاكر وتصويره كمسؤول عن دماء أبنائهم، في حين أنّ المُجرمين “مُطلقي الرصاصة الأولى” ما زالوا طلقاء، بعدما استُخدموا دماء العسكريين كغطاء لتمرير اللعبة، بينما كان فضل شاكر مستهدفاً بذات القدر من ذات الغرف السوداء.

مباركةٌ هي الحرية لصاحب الإحساس الراقِ عودتك إلى الساحة الفنية هي انتصار للحق، وبلسم لقلوب الملايين الذين انتظروا “روح البحر” ليعود ويجمع القلوب بصوته. آن الأوان ليدخل المجرمون الحقيقيون إلى السجن، وتنتهي فصول المظلومية التي دفع ثمنها الأبرياء وحدهم.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة