خاص – صافرة مسمومة تغتال نصر “الفراعنة”: مؤامرة التحكيم على فرسان العرب

لم تكن ليلة أتلانتا في ثمن نهائي مونديال 2026 مجرّد تسعين دقيقة من ركل الكرة، بل كانت ملحمة وطنية وعربية سطر فيها رجال مصر بمداد من ذهب معنى الفروسية والكبرياء، وأثبتوا للعالم أجمع أن العزيمة العربية قادرة على قهر الكبار وإحراج أبطال العالم.

لكن، وبكل أسف، لم تكن كرة القدم وحدها هي من حسمت المعركة في الميدان، بل امتدت يد التحكيم الآثمة والمتحيزة لتكتب سيناريو ظالماً سلب الفراعنة حقاً مشروعاً وأطاح بآمال ملايين العرب الذين رأوا في هذا الجيل بطلاً متوّجاً غير خاضع لشروط القوى الكروية.

كيف يمكن للحكم الفرنسي “فرانسوا ليتكسييه” أن ينام هانئاً الليلة وقد تحول من قاضٍ للملاعب إلى جلاد يغتال أحلام أمة بأكملها؟ إن ما جرى في الشوط الثاني من مجزرة تحكيمية تفوق كل الحدود، وتتجاوز منطق اللعبة؛ فإلغاء هدف مصري شرعي بحجة وجود خطأ وهمي سبقه بثمانين متراً، والعودة لتقنية الفيديو “VAR” بتعنت واضح لتفصيل قرار يخدم الأرجنتين، ليس إلا دليلًا دامغاً على تحيز أعمى ومستفز.

لقد بدا واضحًا أن هناك رغبة خفية في منع هذا المنتخب العربي المقاتل من مواصلة زحفه نحو الكأس، وتعبيد الطريق لأسماء وتاريخ على حساب العرق، والجهد، والأحقية داخل المستطيل الأخضر.

ورغم هذه الغصة والظلم الصارخ الذي انتهت عليه المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين، فإن التاريخ سيسجل بحروف من نور ذلك الأداء الأسطوري الذي قدمه الفراعنة. لقد استبسل الرجال، وقاتلوا كالمحاربين القدامى، وأجبروا نجوم الأرجنتين على التراجع والارتجاف؛ فجاءت قذائف عمر مرموش ومصطفى محمد لتهز شباك المنافس وتؤكد أن مصر لم تأتِ للمونديال لمجرد المشاركة، بل جاءت لتعكس صورة العربي الشجاع، الشريف، والمليء بالفروسية حتى في أشد الأوقات ضراوة.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة