🟠خاص – على بساط الريح السوري: طرابلس تستعد لزيارة من خلف السحاب!

أهلاً بالبشرى والأنوار الساطعة.. تحبسون أنفاسكم بالطبع، فبيروت وعروس الشمال طرابلس على موعد مع التاريخ.. حيث سيهبط علينا معالي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني “من خلف السحاب”.. حاملاً في جعبته السحرية وصفة خارقة للأمن والأمان والاستقرار.. وكأنّنا كنا نعيش في قلق وجودي حتى تكرّم معاليه بزيارتنا ليوزّع صكوك الغفران والسيادة.

الترتيبات الطرابلسية تثير الحنين.. وما يتواتر عن تحضيرات لترحيب رسمي وشعبي يكاد يُذرِفنا الدموع.. فالوزير سيصلي الجمعة في “مسجد السلام” الطرابلسي.. ليرسّخ عهداً جديداً من “الأمن المشترك”.. وسواها من المحطات التي يُشاع بأنّها ستكون ساعات خارج الزمن طرابلسياً.

ولكن إذا كانت كل هذه الحفاوة لوزير الخارجية.. فإنّ المرء يكاد يفقد صوابه من شدة الخيال: كيف لو تكرّم فخامة الرئيس أحمد الشرع بنفسه وزار لبنان – وطرابلس تحديداً؟!

والغريب أنّ تلك الصورة المبتكرة بالذكاء الاصطناعي.. التي انتشرت مؤخّراً لتمثال الشرع في إحدى ساحات طرابلس.. لم تعد مجرّد “فانتازيا” .. بل تكاد تصبح أمنية غالية.. وأملاً قابلاً للتحقيق على يد جماعة “مَنْ يعنيهم الأمر”.. والذين لو تُرِك الحبل لهم على غاربه.. لشاهدنا التمثال حقيقةً ينبض بالسيادة السورية فوق إسفلت “الفيحاء”.

عشتم وعاشت السيادة اللبنانية.. وعاش الاستثمار الأخوي.. وهنيئاً لنا بفتح “آفاق المستقبل على طريقتهم المعهودة”.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة