🟠خاص – عمائم الفتنة وتطاول الأقزام: “النذالة” لسان حال صفوة الممانعين!

أهلاً بـ” أبوالعمامة الكذّاب”.. إنّه المستشيخ نظير جشّي “يضرب من جديد”.. لكن هذه المرّة بـ”العيار التقيل”.
خرج علينا مُدّعي المشيخة نظير جشي عبر منصة “سبوت شوت”.. في مشهدٍ يعكس حجم السقوط المدوّي والفلتان والتطاول الذي بلغه هو ومُنْ يُعبّر عنهم أو ينطبق باسمهم.. إذ برخص منقطع النظير.. وجّه هذا الشيء جشي سيلًا من الشتائم والاتهامات بالخيانة والعمالة لرئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نوّاف سلام.. مُستحضراً لغة الدم والتهديد بالاغتيال.. ومُشبّهاً انتخاب “رئيس العهد” بانتخاب بشير الجمّل “على متن الدبابات الإسرائيلية”.
لكن المفارقة الساخرة.. أنّ هذا “المعمّم” الذي يتباكى على دماء الشهداء.. ويوزّع شهادات في الوطنية.. هو صاحب السجل الحافل في الاعتداء على القوى الأمنية.. ومقاومة القانون في سلوكٍ بلطجي لا يمتّ لرجال الدين ولا للمواطنة بأي صلة.
وتكمن الخطورة الكبرى في تلك الحصانة غير المعلنة..التي تجعل هؤلاء الشتّامين يعتقدون أنّهم فوق المحاسبة.. مستقوين ببيئةٍ يحاولون خطفها نحو التطرّف الفكري واللفظي.. فحين تتحوّل العمامة من رمزٍ للوقار والهيبة إلى منبرٍ لبثّ الأحقاد.. وتخوين المقامات الوطنية الأولى.. والتحريض على القتل والخراب.. فلا عتب بعد اليوم على جهل العوام.. إذا كان الحثالة هم مَن يتصدّرون صفوة المجتمع.
والأغرب اليوم هو صمت الدولة وأجهزتها القضائية والأمنية عن هذا التطاول السافر.. هذا الصمت مبعث للاستهجان والتساؤل عن عدم اعتقال هؤلاء الشتّامين.. ما يُشرّع الأبواب لشريعة الغاب وكسر هيبة الدولة أمام ألسن لا تتقن سوى لغة التحريض.


خاص Checklebanon



