🟠خاص – “لبنان أولاً”.. السيادة لا تُباع والأمن لا يُساوَم عليه!

لم تكن إزالة شعارات التبعية الممجوجة “شكرا إيران والوفية” ورفع العلم اللبناني مع شعار “لبنان أولاً” على طريق مطار رفيق الحريري الدولي مجرّد تبديل لافتات، بل هو إعلان صريح لعودة الوعي الوطني؛ عودة تؤكد أنّ الهوية اللبنانية لا تُستعار، والسيادة لا تُجزأ، ومصير هذا الوطن يقرره أبناؤه، لا عواصم إقليمية تتاجر بدمائنا من أجل مصالحها الخاصة.

سئمنا من مغامرات “حروب الإسناد” والأجندات الإيرانية، التي لم تجلب إلينا سوى الخراب والدمار والحروب، التي فُرضت فرضاً دون استشارة أو تفويض، فقط لتصفية حسابات طهران والانتقام لمصرع “ولي أمرها”

اليوم، عندما تحاول الدولة لملمة جراحها وصناعة مستقبلها الاقتصادي والسياسي والسيادي عبر “اتفاق إطار” شرعي، وُقّع في المحافل الدولية، خرج العابثون بالأمن وأبواق الفتنة ليتهموا الدولة بـ”بيع البلد”. إنّها مفارقة عجيبة: مَنْ رهنوا لبنان لأكثر من 4 عقود من أجل مصالح طهران يتهمون رئيس الدولة بالخيانة لأنّه اختار مصلحة الوطن على مصالح الولي الفقيه!

إنّ ترويج سيناريوهات “الحرب الأهلية” وبث الفتن من قِبل المتضرّرين من قيام الدولة هو السلاح الأخير لمَنْ يشعرون ببدء انحسار نفوذهم، لكن الرد اللبناني اليوم بات حاسماً وموحّداً: لا حرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد، بل هو إجماع وطني كاسح يلتقي حول منطق الدولة في وجه “الدويلة”، والتفاف كامل حول الجيش اللبناني كقوة شرعية وحيدة لحماية الحدود والداخل.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة