🟠خاص – بين وهم “الانتصار” وواقع الانكسار: عاصمةٌ تُستباح وأمن يُهدر!

لم يعد خافياً حتى على الأطفال حجم الفجوة بين شعارات “المقاومة” الفارغة وبين الواقع المرير الذي يدفعه المواطن اللبناني من أمنه، واستقراره، ولقمة عيشه. فمَنْ يدّعي الدفاع عن أهل الجنوب والبقاع والضاحية، هو نفسه من ساقهم إلى التهجير والخراب في “حرب إسناد” عبثية ومغامرة طائشة لم تجلب للبلاد سوى الويل والدمار.

حين سقط قناع “النصر” في الميدان وعجزوا عن إثباته بالواقع، لم يجد “أوباش” فائض القوة سوى الشارع ليعوضوا فيه عن هزائمهم؛ فنزلوا بمواكب الـ”سيكي لاح لاح” للاستعراض وترهيب بيروت وأهلها، وكأنّ معارك التحرير تخاض ضد الشوارع الآمنة والأملاك العامة، وليس في وجه العدو المحتل!

لكن قمة الحقارة هي التي تجلّت في إظهار الأحقاد المريضة، وأسفرت عن حرق “لبنان أولاً” على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، بعدما حل مكان الشكر إيران، لتتجلّى الصدمة الكبرى في التفاصيل، التي أفادت بأنَّ مَنْ ظهر في الفيديو يحرق الرمز الوطني هو فتى قاصر لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، جرى تحريضه وتوجيهه من قِبل شاب “من التابعية السورية” في العشرين من عمره.

إحراق صور "لبنان أولاً" التي وُضعت اليوم على طريق المطار, #تفاصيل

هنا يُطرح السؤال الحارق: ما شأن هذا السوري ليقحم نفسه في تدنيس رمزيتنا الوطنية؟ إلى هذا الحد الدنيء يزعجك علم بلادنا التي آوتك وحضنتك؟، أم أنك مجرّد أداة رخيصة تتحرك بأمر “اوباش الزمن البائد” ممن يعتاشون على تخريب الأوطان؟

خلاصة القول: أيّاً كان مَنْ يرفض أمننا ويهاب المفاوضات ويدّعي القوة، فالميدان أمامكم؛ تفضّلوا وحرّروا الأرض المحتلة واطردوا العدو، بدلاً من إشعال الفتن الداخلية والاستقواء.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة