🟠خاص – أسرار “علي الطاهر” و منشأة “عماد 4” التي استغرق بناؤها 12 عاماً!

نشرت صحيفة “النهار”، ضمن زاوية “أسرار الآلهة”، في عددها الصادر يوم أمس، الخبر التالي: “قال متابع للوضع جنوب لبنان إنّ إسرائيل حرصت على إنجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الأميركي الإيراني لضرب معنويات مقاتلين “حزب الله”، لأنّ التلة تضم منشأة “عماد 4″ الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي أنشأها وأقام فيها عماد مغنية”.

من هنا نطرح السؤال ونقرأ في أهمية حرب المرتفعات في الجنوب، وهل فعلاً معركة السيطرة على “علي الطاهر” تُشكل أوّل مفاتيح سقوط الجغرافيا العسكرية لحزب الله؟

تتجه الأنظار جنوباً نحو مرتفعات “جبل نون” وتلة “علي الطاهر” الاستراتيجية، حيث تقترب القوات الإسرائيلية من منشأة “عماد 4” العسكرية الحيوية التي استغرق بناؤها 12 عاماً.

تكمن الأهمية القصوى لهذه المرتفعات الوعرة في كونها “نقاطاً حاكمة” تمنح مسيطرَها أفضلية ميدانية مطلقة، وقدرة على الإشراف الناري والاستطلاعي الكاشف لشبكة واسعة من القرى المحيطة (مثل الريحان، عرمتى، كفررمان، وزوطر الشرقية)، مما يقطع طرق الإمداد.

تدور المعارك الحالية عبر محاور تقدم وضغط مكثف، وسط اعتماد الطرفين على الاستطلاع الجوي، والرصد المدفعي، والصواريخ لشل حركة الخصم. ورغم ضراوة المواجهات، يطغى على الميدان طابع “الاستنزاف المتبادل” والمكاسب الموضعية التدريجية بدلاً من الاندفاعات الواسعة، نظراً لطبيعة التضاريس المكشوفة.

إنّ السيطرة على تلة “علي الطاهر” وجبل الرشيد تمنح تفوّقاً هائلاً في الرصد والتوجيه الناري، لكن التحدّي الأكبر يكمن في القدرة على تثبيت الموقع وحماية الخطوط الخلفية من الضربات المضادة، مما يجعلها المحور الأهم لتحديد ميزان القوى في الجنوب.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة