🟠خاص – من تحت الركام.. شكراً إيران على الفاتورة اللبنانية!!

قبل أنْ نُحصي الأرواح التي غادرت دون وداع، والقرى المُدمّرة مع بيوتها المُهدّمة، وقبل سماع “خطابات النصر” فوق أنقاض الناس وأحلامهم، لا بُدَّ من أنْ نتوجّه بـ”كلمة امتنان” تليق بحجم “الإنجازات” التي أُغرقت بها بلدنا لبنان.

– شكراً إيران…

– شكراً إيران على أكثر من 3000 شهيد و100 ألف جريح دفعوا ثمن أجندتك من أعمارهم.
– شكراً إيران لأنكِ جعلتِ أرضنا حقل تجارب لصواريخكِ، وشعبنا درعاً بشرياً لطموحاتكِ.
– شكراً إيران على دك الجنوب وتحويله إلى أرض منكوبة، وهدم الضاحية وخراب البقاع.
– شكراً إيران على نزوح أكثر من مليون لبناني، وتحويلهم إلى أرقام في مخيّمات النزوح.
– شكراً إيران على كل دمعة نزلت من عين أمّ، وكل طفل نام مرعوباً من صوت القصف.
– شكراً إيران على 6 صواريخ أُطلقت انتقاماً لـ”مرشدك” فخربت ديارنا وقطعت أرزاقنا.
– شكراً إيران على تحويل بلدنا إلى ساحة رسائل وتصفية لحساباتك الإقليمية دون أن ندري.
– شكراً إيران لأنكِ جعلتِ من طموحاتنا، وتحويشة العمر مجرد رماد في مخططات حربٍك.
– شكراً إيران على إغلاق مضيق هرمز والغلاء الذي كوى قلوبنا قبل جيوبنا وحوّلنا جوعى.
– شكراً إيران لعزلنا عن محيطنا والعالم، وقطع صلاتنا التاريخية العميقة بأشقائنا العرب.
– شكراً إيران على غرز مخالبك بقلب النسيج العربي، وتوجيه صواريخك إلى صدر العرب.
– شكراً إيران لأنكِ وفيتِ بوعدكِ: فلم تتركِ حجراً على حجر، ولا عائلة إلا وألبستِها الحداد.
– شكراً إيران لأنّ الخراب أصبح نصراً، والنزوح صار صموداً، والدمار يُسمّى إنجازاً.

والشكر كل الشُكر ختاماً إلى “إيران وملاليها” لإقناعهم فئة من اللبنانيين بأنّ الموت يعني النصر، ونزوح الذل وجه من أوجه الصمود، والدمار ليس إلا إنجازاً، أما دموع الأمهات والثكالى والأيتام فما هي إلا تفاصيل جانبية في مشروع أكبر من لبنان وأهله.


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة