🟠خاص حرحرة: جوعى في الخِيم… وبذخ عاشورائي في الطرقات!

في مشهد يناقض نفسه، وفيما أهل “البيئة الحاضنة” لحزب الله يتضوّرون جوعاًُ في الخيم، ويتهجّمون على الدولة ويتهمونها بالتقصير، سارع “الغيارى من هذه البيئة” على إحياء عاشوراء، إلى إلباس ما تبقّى من شوارع الضاحية، وإرغام ما يُهيمنون عليه من شوارع بيروت حلّة الموت الأسود، حيث كان لافتاً “انتصاب” خيم المضائف السوداء على تقاطعات العديد من طرقات العاصمة، لاسيما أمام “سبينيس – جناح” بشكل كبير ومُبالغ فيه، إضافة إلى رفع الرايات واللافتات العاشورائية، لتُضاف إلى ما رُفِعَ على الطرقات الرئيسية والساحات العامة و”الحسينيات”، ليبقى السؤال أما كان الأجدى صرف الأموال على المُحتاجين بدلاً من الهدر؟!

مقالات ذات صلة