🟠خاص – شكراً “صاحب العمامة البيضاء”… شكرا لقتلنا أيها الممانعون!!

بصراحة .. وبكل خزي وذُل وعار.. لا يسعنا إلا أنْ نقول:

شكراً نعيم قاسم..

شكرا لتجّار الموت بذريعة المقاومة.. شكراً لتقديم أهل الجنوب “أضاحٍ” بموسم العيد..

شكراً إيران اللاإسلامية.. شكراً لوصول جيش العدو إلى النبطية بعدما دمّرها..

وشكراً لخراب صور التاريخ والإنسان.. وتحويلها إلى ركام..

شُكراً لعبور الصهاينة ضفاف الليطاني والتحضير للوصول إلى الأوّلي..

شُكراً لأكثر من 3 آلاف شهيد وأضعافهم من الجرحى.. والاجتياح الصهيوني الجديد..

أما الشكر الأكبر والأعظم فيبقى لـ”الانتصار”..

نعم انتصاركم بـ”الصبر والصمود”.. انتصار “الكرامة المُلطّخ بطعم الذل والنزوح”..

ولو سردنا ألف عبارة عن الشكر لمحوركم “الممانع”.. فلن تكفينا لنتباها بأمجادكم..

لكن مع كل إطلالة يستوقفنا أمينكم العام.. بكلامه الشبيه بإخراج الريح..

كلام رائحته نتنة.. ولا نفع منه إلا رفع منسوب القرف مما نعيشه يوم تلو آخر..

قال: “ما يحدث في الجنوب سيؤدي لزوال إسرائيل”..

فيما الواقع يجزم بأنّ “رجال الله في الميدان” يتقهقرون أمام التفوّق الإسرائيلي..

نأسف أنّنا نكتب هذا الكلام.. لكنّه واقع نجم عن إقحامنا بحرب الانتقام للفارسي..

نأسف أنّنا نبكي أبناء وطننا.. نبكي أرضنا نبكي ناسنا.. ونُتّهم بالعمالة والخيانة والغدر..

والسبب أنّ “صاحب العمامة البيضاء” تربّع خلف شاشته ودوزن “فيديو مُسجّل”..

وقال: “كل الأمن الذي بناه الكيان خلال 8 أشهر سينهار خلال ساعة واحدة”..

لكن أمننا الذي انهار.. فالإسرائيلي يغتال العُزّل في عتمات الليل أو وضح النهار..

خلاصة القول:
نحن ماضون إلى المجهول.. لا تفاوض يحل عُقداً.. ولا ميدان يوفّر الأمان.. ويا رب!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة