🟠خاص – إلى كل طامح “نذل” للتطبيع.. لا سلام مع قتلة الأنبياء والأبرياء!

بعد صمت طويل وتفكير أطول.. قررتُ التعقيب على أحقر وأقذر وأنذل مخلوقات الأرض.. هم مجموعة من الحثالة الذين خرجوا من أرحام زنى.. فكان ما نطقوا به كُفراً أكثر منه عُهراً.. لأنّهم تربّوا على الرُخص والأفكار.. التي لا ترى بالدماء المُراقة على مذبح الوطن.. دفاعاً عن الأرض والعرض.. إلا مشهدية بعيدة وكأنّها من بلاد الواق واق.. طالما أنّها لم تصل إلى أعتاب منازلهم.. فبئس التربية وبئس الأخلاق وبئس الجيل الطالع..
https://x.com/allouush/status/2052366236755906977
“إيه منشرب بيرة ب تل أبيب.. they are party like us.. إذا في سلام منروح”.. عبارات ردّدها لبنانيون وتباهوا بها.. وبينهم سياسي وحتى قد يكون مثلهم الكثيرون ممَّنْ سقطت عن وجوههم أقنعة الخجل.. وتلاشى الشرف من مُحيّاهم.. والقصد إنْ كُنتم تطمحون أو تبغون ذلك.. احتفظوا بالفكرة لأنفسكم أقلّه في الوقت الحالي.. لأنّ الأرض لم ترتوِ بعد وما زالت تُسقى يومياً بالدماء اللبنانية.. ما زالت الأرزاق تُنتهك.. وما زال الدمع ينهمر.. وما زال الحق مُغتصباً.. وخيم النزوح امتدت على مدار الخط الساحلي لبيروت..
https://www.facebook.com/watch/?v=963519993116409
سعادتكم المفرطة بالذهاب إلى الأرض المحتلة “فلسطين”.. والنشوة المُخزية التي وثّقتها الكاميرا على الوجوه الكالحة.. الحالمة بالتسكع في شوارع تل أبيب.. ما عادت مُجرّد وجهة نظر أو حرية تعبير.. بل هي انسلاخ تام عن الإنسانية وقراءة مشوّهة للتاريخ.. فكيف نطقت شفاهكم برجاء الرقص فوق جثامين الأطفال الشهداء؟.. كيف يُمكن لعاقل أنْ يهرول مغتبطاً نحو كيانٍ يرى في تدمير بيوتنا وسحق عظامنا أضراراً جانبية؟
مَنْ يرى في قاتل إخوته “شريكاً في السهر والترفيه”.. أقل ما يمكن وصفه بشخص مات فيه الضمير قبل الشرف.. وبات يستجدي القبول من جلاده.. متناسياً أنّ التاريخ لا يرحم الساقطين.. وأنّ دماء الشهداء ستظل لعنةً تلاحقكم إلى يوم اللقاء..
بقلم “م – ج”



