🟠خاص – محاولات العبث بالخط الأحمر الأخير… جيشنا عصي على التقسيم!!

لا تزال “المطابخ السوداء” على استهدافها لـ”المؤسسة العسكرية اللبنانية” عبر ضخ تسريبات مشبوهة، ومزاعم هدفها فرط آخر عقد رابط لوحدة الوطن، وفي أحدث هذه الخطوات الملعونة، ادعاءات ولادة “فرقة خاصة لتفكيك سلاح حزب الله”، أو إنشاء “تشكيل مذهبي” جديد داخل صفوف الجيش، بأمر من “الصهيونية الأميركية”.

هذا الضخ الإعلامي الممنهج لا يعكس واقعاً، بقدر ما يكشف عن رغبة خبيثة لجرّ الركيزة الأمنية الأخيرة في البلاد نحو الانقسام العمودي، وإعادة إحياء مناخات الحرب الأهلية التي يتغذى عليها مجرمو تلك الحقبة.

“فيلم أميركي طويل”
في هذا السياق، حسم “مصدر مطلع على مفاوضات واشنطن” في اتصال مع موقعنا، الجدل حول الأمر، مؤكداً أنّ كل ما يُشاع عن تشكيل قوة خاصة هو سيناريوهات أفلام هوليوودية، لا يعدو كونه من خيال بعض الأقلام الموتورة التي تبث السموم السياسية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشدّد المصدر على أنّه لا يوجد أي طرح رسمي لبناني ولا حتى غربي بهذا الشأن، لا على طاولة المفاوضات الدولية ولا داخل أروقة الدولة اللبنانية.

قانون الدفاع الوطني
وإذ أشار المصدر إلى أنّ القانون اللبناني واضح وحاسم؛ إذ إنّ إنشاء أي فوج مقاتل أو لواء جديد في الجيش يمر حُكماً عبر قيادة الجيش وقانون الدفاع الوطني، وليس عبر الشائعات، ونستذكر ما حدث عام 2014 مع اشتداد تداعيات الحرب السورية على لبنان، حين استدعت الحاجة العملانية والضغط الميداني تأسيس “فوج التدخل السادس”.

هذا الفوج الذي كان أوّل وحدة خاصة تنتشر في الجنوب اللبناني، جاء تلبية لضرورة عسكرية وطنية، ولم يكن يوماً قوة مذهبية أو مشروعاً لتقسيم البلاد.

الخلاصة، يبقى الثابت الوحيد وسط هذا الضجيج أنّ الجيش اللبناني لم يكن يوماً، ولن يكون، جيشاً طائفياً أو أداة طيعة بيد أي طرف؛ بل هو خط الدفاع الأخير وصمام الأمان الذي يجمع اللبنانيين، وما عدا ذلك ليس سوى تفاصيل عابرة.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة