🟠 خاص – تل أبيب تُحرج الحزب فتُخرجه.. وتتذرّع بانتهاكه للهدنة!!

ليس دفاعاً عن حزب الله.. لأنّه أصلاً لم يعد “ذلك الحزب المقاوم والوطني في نظرنا”.. بعدما سلخ جلد مسؤوليه فظهرت الوجوه الإيرانية الحقيقية.. لكن الحقيقة تُقال بأنّ تهوّر الحزب بإطلاق الصواريخ الجديدة.. كزميلتها صواريخ 2 آذار.. ما كان ليجري لولا إحكام طوق “الكيان” على الرقاب.. بل سارع للتذرّع بتهديد أمنه.. زاعماً انّ الحزب انتهك وقف النار.
“يا ولاد اليهودية”.. هل توقفتهم للحظة عن انتهاك الهدنة؟!.. تُصبحون على تفجير.. وتُمسون على تدمير.. خراب هنا وقتل هناك.. حتى عاودتم نشاط الاغتيالات.. و”بالآخر” تدّعون أنّ الحزب انتهك وقف إطلاق النار.. فهل كان القرار يجب أنْ يُطبّق من جهة أحادية؟!.. وهل كان صوت العدوان قد صمت على جبهتنا؟!
نعم الحزب لا يزال يُخطئ المرّة تلو الأخرى.. ولكن أخطاءه باتت اليوم على قاعدة “أحرجوه فأخرجوه”.. تتمادون وتزيدون في التمادي والقتل والترهيب.. ولا تكيل موازينكم إلا ناحية الجبروت.. وعلى نفس إيقاع معزوفاتكم يتماهى الحزب بأذيتنا.. فيرد الصاع بالصاع ولا يبقى أمامنا سوى أنْ ندفع الثمن من أمننا..
قرار وقف إطلاق النار كهدنة دون حل نهائي كان “خطيئة”.. وقرار إقحامنا في الحرب أساساً “كبيرة من الكبائر”.. واليوم حتماً نحن متجهون ناحية التصعيد.. والسبب وجيه فحزب الله ومن خلفه إيران لا يُريدان استكمال خطوات التفاوض المُباشر.. وإذا ما صدق ما يُسرّب من واشنطن.. فإنّ اللقاء اللبناني الإسرائيلي الأوّل على مُستوى السفراء.. كان بمثابة هز عصا للبنان الرسمي والشعبي.. بأنّنا سندفع ثمن كل ما يقترفه الحزب..
لذلك آثر العدو الضغط على حزب الله “المأزوم شعبياً”.. ولا يملك سوى الاستكبار أمام بيئته والعالم.. والتمسّك بـ”قشة النجاة المنسلخة عن أرض الواقع”.. آملاً الخروج من هذا النفق بالحفاظ على ماء وجه محوره المهزوم.. من فلسطين إلى سوريا والعراق وحتى في لبنان وإيران.. والخوف كل الخوف فعلياً من انهيار أكثر إيلاماً لهدنة الأيام العشرة.. بعدما سرت شائعات عن إمكانية تمديدها لعشرٍ ثانية أو عشرين.. ولعله ما لم يُعجب “محور الممانعين” وأثار ملل “ثنائي الدم” دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.. فكما يقول أبواق الممانعجيين “كبسة زر” حرّكت نيران الأزمة من جديد!!
خاص Checklebanon



