🔔خاص – بين «الشهادة والخِسّة».. غريبٌ أمر هذا المسمّى «أنطوان صحناوي»!

أمام اللحظات الأخيرة من حياة البطل المُقاوم الجريح، الذي اغتالته مُسيّرة إسرائيلية في فيديو شاهده العالم أجمع، واهتزت لبشاعته الضمائر حتى لدى أولئك المُعارضين لاستجرار الحرب على لبنان، ينبثق على الضفّة الأميركية مشهدٌ طافحٌ بالدناءة والخِسّة والحقارة.
https://x.com/vikeja29/status/2043799337776320798
يطلّ رجل أعمال ومصرفي لبناني، مكدّس بملايين الدولارات، ليحتفل مع عشيقته الصهيوأمريكية بتسطير اسمه على جدار المتبرّعين لـ “متحف ذكرى الهولوكوست” في واشنطن؛ في خطوة سُجّلت باسمه كأوّل لبناني يقدم على هذا الفعل الذي لا يمكن تصنيفه إلا في أدنى مستويات الإنسانية.
https://www.facebook.com/reel/814639354575030
غريبٌ أمر هذا المسمّى “أنطوان صحناوي”؛ فخلف وسامة مُحيّاه، يضمر في داخله بشاعة صادمة، ففي الزمن الذي يُذبح فيه أهل بلدك، وتُسوى منازل الجنوب والبقاع والضاحية بالأرض، وبينما يفترش آلاف النازحين والمُشرّدين العراء، يأتي بكل “وضاعة” لينشر عبر حساباته الإلكترونية تعبيرات السعادة بهذه الخطوة المشؤومة.
إنّ هذا الرجل يفرض على الدولة اتخاذ موقف حازم بحقّه، فهو يحتفي جهاراً بدعم القتلة، حتى أنّ معشوقته قدّمته للعالم كـ “مؤيّد للصهيونية”. ولكن، مَنْ لا يخجل من تمويل ميليشيا مُسلّحة داخل البلد تحت مسمى “جنود الرب”، ومَنْ يسعى ليكون نسخة مسيحية مشوهة عن “محور الممانعين”، لن يمنعه خجلٌ من الإعلان عن النذالة والانحطاط في دعم العدو ومدّه بالمال، لتتوارى خجلاً أمام فعله حتى الشركات الأميركية الكبرى المموّلة للعدوان.
ويبقى السؤال الذي يصفع الضمير: لو طُلِبَ من هذا الرجل التبرّع لأيتام ونازحي حرب إسرائيل على لبنان، فهل سيفعل؟ أم سيستحضر ملايين الحجج والذرائع للتهرّب من نجدة أبناء جلدته؟

خاص Checklebanon



