🔔خاص شدة قلم: «فادي بو دية» أي حقد وأي حقارة وأي درك أسود وصله هذا «اللاإنسان»؟
من "الإعلام الموجّه" إلى التحريض على قتل أبنائنا..

بعيداً عن أي تقييم شخصي أو انتقاد لذاته “غير السويّة”.. إلا أنّني وبصراحة أجزم بأنّ العبارات والمعاني والكلمات ستخونني.. وأنا أبحث في معاجمها عن وصف يليق بالشيء المُسمّى “فادي بو دية”..
هذا “الشيء” الذي لا يمكن تصنيفه من البشر.. ولا حتى من الحيوانات التي تمتلك قلوباً بريئة.. وتغيب عنها العقول المتوحّشة الشرسة.. بل هذا “الشيء” المُسمّى بو ديّة.. ليس إلا من جنس “الصهاينة قتلة الأطفال والأبرياء”.. ولا يمكن حشره إلا في خانة حثالة التاريخ والزمان والوجود..
جُزافاً يُصنّف نفسه من أهل الإعلام.. لكن الرأي والكلمة والحرّة والموضوعية منه براء.. التبعيّة والانحياز والزحف الأعمى على أعتاب أربابه الفرس دينه وديدنه.. وخير وصف يمكن أنْ ننعته به أنّه “نكرة”.. وما نضح به من قمامة عبر إحدى المنصات إلكترونية.. لا يقوله إلا “الحشّاشين أو المساطيل”.. ليستحق لقب “أحقر كلام مُمكن أنْ يسمعه إنسان على وجه الأرض”..
كيف لا وهو يُبرّر سفك دماء أطفال لبنان.. لمُجرّد أنّهم يتلقّون العلم في مدارس أميركية.. كيف لا وهو يعتبر أنّ قتل أبنائنا حلال ليُوجع الأميركيين.. وإذا ما ردّت عليه مُضيفته باستهجان “هول ولاد لبنانيين”.. فيسارع إلى التبرير “وهوليك إيرانيين”.. أي حقد وأي حقارة وأي درك أسود وصله هذا “اللاإنسان”؟.. طالباً من المُذيعة “شدّي ركابك.. شو بكي خفتي”.. ثم يُكمل وبالصوت العالي واصفاً أبناءنا بـ”المصالح الأميركية”..
ما ذنب أبنائنا ليدفعوا ثمن جنون “إيران وملاليها”؟!.. فإنْ كان بعض من أطفال إيران ارتقوا شهداء بسبب طُغيان “وليّهم الفقيه”.. فذلك شأن آبائهم وأهاليهم السائرين على درب الضلال الفارسي.. والساعين إلى نشر ما لم يُنزل به الله من سُلطان.. ليكونوا وجهاً آخر لنفس العملة “الصهيوأميركية”..
هذا “المُزوّر ومُنتحل الصفة والفار من وجه العدالة”.. مكانه السجن بل حبل المشنقة وهو يُحرض على قتل أبنائنا مُبرّراً “القتل بالقتل”.. أو “يمكن صار براسو شي لمّا انفجر وراه صاروخ”.. يوم أُصيب خلال عدوان 2024 الإسرائيلي..
ما من إنسان سوي أو عاقل أو يمتلك ذرّة إنسانية ويُحرّض حتى على أطفال الصهاينة.. فكيف بمَنْ يُحرّض على أطفال بلده المتبرِّئ منه.. بلده الذي يعتبره “وصمة عار” مرّت بالزمان اللبناني..
اليوم ولمُجرّد أنّ “قب باط حزب الله قليلاً”.. حتى بدأت المنصات الإلكترونية باستضافة هذا الـ”بو دية” وأمثاله من عيّنة المهرّج علي برّو.. وزملائهم في الكار: علي حجازي، حسين مرتضى، حسن عليق وصولاً إلى وئام وهاب ونوّاف الموسوي.. فيركبون موجة التصريحات التخوينية للعهد والدولة والحكومة والتنصّل مما اجترحه الحزب فينا.. مُردّدين عبارات غبية من نوع “كبسة زر”.. أو تلك السموم التي يتباهون فيها بالقوّة الإيرانية والردع الحوثي.. وهو ما أثبتت الأيام أنّه “هباءً منثورا”..
ختامه إلى “الشيء” بو دية.. الذي احتقر وطنه الأم خلال اللقاء المذكور.. وقال بازدراء: “لبنان شو يعني لبنان؟!”.. نقول: نجحت بالتزوير ورسبت بالوطنية والإنسانية معاً.. الميدان لا يزال مُستعراً.. و”لا تُحرجونا فتُخرجونا” نحن الذين انقلبت حياتنا رأساً على عقب.. بسبب أجنداتكم وعقيدتكم العمياء وانتماءاتكم البعيدة عن حدود البلد.. “الله يريّحنا منكم جميعاً.. واللائحة تطووووول”!!!


مصطفى شريف – مدير التحرير



