🔔خاص – في ثاني أيام “الفطر السعيد”.. وين العيد؟!

قالوا: إجا العيد.. سألنا: وين العيد؟.. قالوا: هلّ هلاله.. قلنا العيد بدّو فرح.. والفرح موجوع
قالوا: العيد أمل.. قلنا: الأمل ضايع.. قالوا: العيد أمان.. سألنا: وين الأمان؟!
قالوا: العيد سعيد.. قلنا: السعادة فرح وأمل وأمان وسعادة وراحة بال..
ونحن بدل الفرح الدموع تكرّ.. ونحن بدل الأمل.. المصير مسروق..
ونحن بدل الأمان.. خوف وموت.. ونحن بدل السعادة.. دمار وخراب..
ونحن بدل راحة البال.. هموم فوق هموم فوق هموم..
هذا هو حالنا في ثاني أيام عيد الفطر “اللاسعيد”..

*********************

“عيد الفطر” الذي ينطبق عليه قول الشاعر بالتمام: “عيد بأيّةِ حال عُدتَ يا عيدُ؟!”..
عاد العيد مختلفاً.. وحتى مطره يهطل نزوحاً وانكساراً وذُلاً وانهياراً..
وميض برقه يصرخ في جوف الليل.. فيهدم ما تبقّى من كرامة تلحّفت الإسفلت..
أما رياحه فتعصف سائلة عمّا بعد.. ولا أحد يملك الجواب.. حتى مَنْ أدخلونا الحرب أو مَنْ يقتلوننا!!

************************

أيُّ عيدٍ هذا الذي يأتي بلا قلوبٍ تحتضنه؟.. وأيُّ فرحٍ يمرّ خجِلاً بين الركام؟
نقف على أطلال أيامٍ كانت تُزهر ضحكات أولاد.. فبتنا نعدّ ما تبقّى من الوجوه..
نستعيد أسماء الغائبين كما نحفظ ذكرى جراح لا تُنسى.. ولا تندمل..
نُعلّق “تكبيرات العيد”.. الله أكبر الله أكبر.. على حبالٍ من صبر..
فنخبّئ الدعاء في صدورٍ مثقلة.. علّه يجد طريقاً لا تقطعه الحروب.
ورغم كلّ شيء.. سنبقى نسأل عن عيد آخر.. يفيض بالأمان والفرح!!..
وكل عام ووطننا آمناً وعامراً بالفرح والسعادة وراحة البال والأمل..

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة