🔔خاص – جنبلاط يقرأ “الفنجان الانتخابي”: التمنّي شيء وحسابات الصناديق شيء آخر!
دعمٌ من فوق.. وأصوات تحت السقف

في موسم انتخابي تُقاس فيه الأحجام بالأرقام لا بالانطباعات، تعود بعض الأسماء إلى الواجهة مدفوعة بإشارات سياسية أكثر منها بوقائع ميدانية. وفي الشوف، يبدو أنّ التمنّي شيء، وحسابات الصناديق شيء آخر تماماَ.
تشير “مصادر سياسية مطّلعة” إلى أنّ رئيس “الحزب التقدّمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط يعتبر أنّ “هادي وئام وهاب” هو المرشّح الفعلي للشيخ موفّق طريف في الانتخابات النيابية المقبلة.
ووفق “مصادر مقرّبة من بيك المختارة”، فإنّ التقدير السائد لديه هو أنّ طريف قد يدخل على خطّ الاستحقاق بشكل جدّي، عبر توجيه رسائل غير مباشرة إلى من يتواصل معهم في لبنان، تحثّ على تقديم مختلف أشكال الدعم لوهاب بهدف تمكينه من حصد المقعد الدرزي الثاني في الشوف.
غير أنّ المعطيات الانتخابية لا تبدو متماهية مع هذا التوجّه. فبحسب دراسات واستطلاعات أُجريت في دائرة الشوف – عاليه، تُظهر الأرقام أنّ المقاعد الدرزية الأربعة تكاد تكون محسومة سلفاً: تيمور جنبلاط ومن يرشّحه في الشوف، والأمير طلال أرسلان ومرشّح جنبلاط في عاليه.
في المقابل، لا تتوقّع المصادر نفسها أن تتجاوز أصوات وهاب عتبة الستة آلاف صوت في أفضل السيناريوهات، ولا سيما بعد التراجع الذي أصاب رصيده الانتخابي في الدائرة، إثر خسارته أصوات القوميين وأصوات الحزب، على خلفية مواقفه السياسية الأخيرة. عليه، يبدو أنّ أي دعم سياسي مفترض سيبقى، حتى إشعار آخر، محكوماً بسقف الأرقام لا بارتفاع التمنّيات.

خاص Checklebanon



