🟠خاص – الديبلوماسية الإيرانية السفيهة بمواجهة اختبار السيادة: اين المحاسبة؟!

بين الغباء والاستغباء، يبرز تخلّف “لامنطقي” تقوده حملة “لاأخلاقية” ممنهجة تستهدف مقامي رئاستي الجمهورية والحكومة، يشنّها أذرع وجراميز “المحور الممانع”، الذين اعتادوا الشتم والقذف والسب؛

وبالمختصر: لو تصرّف هؤلاء عكس طبيعتهم المنحطة لَصُعقنا، أو لظننا أنّ خلف الأكمة ما يُخيف، لكن طالما أنّهم يستمرون في “النباح والشتم” مدفوعين بغيظهم، فإنّ سلوكهم لم يعد يفاجئ أحداً، وقاعدتنا معهم: “لا ضرر ولا ضِرار”.

لكن، أن يدخل “العدو الإيراني” مباشرة على خط الإسفاف والانحطاط، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه. لقد سمح وزير الخارجية الإيراني والناطق باسم الرئاسة لنفسيهما بالتطاول علناً على مقام رئاسة جمهوريتنا، في خطوة لا يمكن وصفها إلا بـ”الحقارة والسفه الدبلوماسي”.

إنّ سكوت “لبنان الرسمي” عن هذه الإهانات سيشرّع الباب واسعاً أمام مزيد من التطاول، انطلاقاً من قاعدة “إذا أكرمت اللئيم تمرّدا”؛ وها هم “لئام طهران” يتبجّحون بدعمنا ومساندتنا، ونحن أشدّ ما نكون في غنىً عن هذا الدعم المسموم وتلك المناصرة الزائفة.

أمام هذا التفوّه الديبلوماسي الإيراني الوقح، بات لزاماً على لبنان الردّ الحاسم، وأقل الإيمان هنا هو الإعلان الواضح عن قطع العلاقات الديبلوماسية، رفضاً للتطاول السافر والمتجاوز لكل أساليب التخاطب الديبلوماسي مع قمة الهرم اللبناني.

يبقى القول إنّ الدولة اللبنانية تتحمل مَلامة كبرى بسبب صمتها المريب، وعدم تشريعها الأبواب أمام إجراءات قضائية رادعة – أو حتى محاكم عرفية – لكل سفيه يتطاول على الرموز السيادية.

فمثلاً لو اقتيدت أسماء من عيّنة: سحر غدار، حسن عليق، حمزة الخنسا، إسراء الفاس، ومحمد قازان، ومعهم “كراكوزات وفيق صفا” من شاكلة: علي برو، علي وحسين مرتضى، إلى القضاء ليدفعوا ثمن ارتهانهم، لارتدع الخارج حتماً… فـ”تأديب الخارج يبدأ من تأديب الداخل”!


خاص Checkleabnon

مقالات ذات صلة