🟠خاص – بين غدر تل أبيب وعَمى التحريض: دماء اللواء السابع تكشف طابور الوهم!

من قاع التبعية والعمى السياسي، تخرج علينا أبواق الفتنة بجوقة من الكلام الأعمى، موجّهةً أصابع الاتهام والغدر إلى الدولة اللبنانية، ومُحمّلة إياها مسؤولية “المشاركة” في الجريمة الإسرائيلية النكراء التي استهدفت قيادة اللواء السابع في الجنوب.

هؤلاء، الذين امتهنوا التحريض، يتطاولون على الدولة ويدّعون زوراً وبطلاناً أن استهداف الجيش ليس استهدافاً للدولة اللبنانية، بل يغمزون من “فجوة مأسوف لها” في “اتفاق واشنطن الأخير”، تمنح تل أبيب الحق في قتل مَنْ تشاء وساعة تشاء، زاعمين أنّ رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام يُغطيان ذلك بالصمت.

https://x.com/TfayliAbbass/status/2063176824402628986

هنا “بدنا نروق”، ورغم السُم الذي ينفثه الممانعون، نسأل: إذا كان اتفاق واشنطن يفرض التنسيق مع اللواء السابع تحديداً، وهو نفس اللواء الذي أقحم به إلى “بوز المدفع” جنوباً وبقاعاً، فما معنى أنْ تقوم إسرائيل باغتيال قيادته ميدانياً؟.. الجواب واضح كعين الشمس، وهو أنّ حكومة نتنياهو تثبت مُجدّداً أنّها لا تفهم إلا لغة الغدر وخرق المواثيق.

فينما كانت قيادة “لواء المشاة السابع” المنتشر في قطاع جنوب الليطاني، تقوم بواجبها الوطني، كان رئيس القسم الرابع المسؤول عن اللوجستية والتموين والإمداد العميد الشهيد وسام صبرا برفقة النقيب إيلي خوري والعسكري حسين غزال، يتابعون مهامهم الميدانية الشاقة، لتستهدف الغارة الإسرائيلية آليتهم العسكرية على طريق الخردلي – كفرتبنيت، بذريعة الخطأ والاستشباه، فأي ذريعة وأي خبث يُخبئان خلفهما ألف رسالة ورسالة، قد تكون وصلت وقد لا!!

العميد الركن الشهيد وسام صبرا.. النقيب الشهيد ايلي الخوري.. المجند الشهيد  وسام غزال.. ارتقوا غدرا على ايدي الكيان الصهيوني الارهابي الذي عقد معه  الرئيس اللبناني جوزيف عون صفقة وقف إطلاق النار ...

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة