خاص على ذمة الراوي: جمهورية وفيقا صفا!!

كبرنا على سماع مقدّمة مسلسل “ليالي الحلمية”.. للمبدع الراحل أسامة أنور عكاشة تقول “أقسى همومنا تفجّر السخرية”.. وعلى هذا الإيقاع هاتفنا “راوينا” ليخبرنا عن سخرية كبيرة حول “ضجيج أثارته مؤخّراً بعض القوى المُصنَّفة “سياديّة”.. حول امتلاكها تأثيراً دوليّاً في ملفّ انتخابات المغتربين”..
لكن “على ذمة الراوي” فإنّ هذا التأثير لا يعدو كونه “مسرحية رديئة الإخراج، إذ لا أحد في العواصم الكبرى يضع ملف الانتخابات اللبنانية، لاسيما اقتراع المغتربين في خانة الأولويات.. ولا حتى في خانة الاهتمامات الثانوية”.
ونقل “راوينا” عن مُقرّبين من “دول القرار” تأكيدهم أنّ “الغرب بكل مؤسّساته ودوائره.. لا ينظر إلى لبنان إلا من نافذة واحدة لا غير وهي “أمن إسرائيل”.. وما عدا ذلك يُركَن في درج الملفات المؤجَّلة.. فالقوى التي تتوهّم أنّ المجتمع الدولي يساوي بين ملفّ سلاح الحزب وملفّ أصوات المغتربين.. إنّما تخاطب جمهورها بما هو بعيد عن أرض الواقع.”
وشدّد “راوينا” على أنّ “الجوهر الحقيقي للمسألة أبعد بكثير عن الشعارات المطروحة.. فإذا انتفى الخطر على إسرائيل.. يختفي كل الحديث الدولي عن سلاح الحزب”..
بنبرة لا تخلو من السخرية والتهكّم الممزوج بالوجع، اعتبر أنّ “الغرب لن يُمانع بأنْ يُصبح مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا رئيساً للجمهورية.. شرط ألا يُشكّل الأمر أي إزعاج للحدود الجنوبية. فالمعادلة ليست خافية: أمن إسرائيل هو المعيار، لا هوية الرئيس ولا شكل الدولة.”
وخلص إلى أنّ “لبنان – في العقل الغربي – ليس دولة تستدعي التدخل لإنقاذها.. بل مساحة يجب ضبط هدوئها فقط.. أمّا النقاش المحلي حول ضغوط خارجية في ملف المغتربين، فهو محاولة لاستعارة قيمة غير موجودة.. وإيهام الشارع بأن العالم منشغل بتفاصيل لم يكلّف نفسه حتى الاطلاع عليها.”
خاص Checklebanon



