خاص: “لزوم ما لا يلزم”.. المطلوب إلغاء وزارتها: الرياضة اللبنانية في مهب الريح؟

مَنْ يُراقب شؤون وشجون الرياضة اللبنانية في الآونة الأخيرة، يتأكد من مدى سوء أحوالها التي لا تُسعِد أي رياضي لبناني، ففريق “الراسينغ” التاريخي في لعبة كرة القدم، أطلق صرخة مدوية لإنقاذه قبل فوات الأوان، ولو أن “الراسينغاويين” متشائمون وخائفون من أن يلحق بشقيقه “الشبيبة المزرعة”، بينما “اتحاد كرة القدم” لا يزال عاجزاً عن تطوير لعبته، وعدم إيجاد أي رعاية للعبة باتت مُفلسة ومنهارة في عهده، لأن الأعضاء الذين يُديرونها موجودون بأوامر سياسية وليس بانتخابات ديمقراطية..

أما فريق “بيروت” الكبير في لعبة كرة السلة، فقد تخلّى عن معظم نجومه، وسيصبح فريقاً عادياً غير منافس على الألقاب كما كان سابقاً، ف “كرة السلة” تسير بثبات نحو الانهيار، و”اللجنة الأولمبية اللبنانية” أصبحت لجنتين، واحدة تستمد شرعيتها من “الأولمبيتين الدولية والآسيوية”، وأخرى من وزارة رياضة لبنانية لا علاقة لها بالرياضة.

“الراسينغ” و”بيروت” وغيرهما نوادٍ تُعاني مالياً و”قرفانة” من إدارات اللعبتين كما يقال.. فيما “اتحاد كرة القدم” و”اللجنة الأولمبية” انهيارهما سببه التدخّل السياسي، واللافت أنّ القاسم المشترك بينهما هو وزارة الرياضة، التي تدخّلت مع المرجعيات السياسية عام 2001، فانهارت كرة القدم، وقبل عدة أشهر تدخّلت بشؤون “الأولمبية” فشرذمتها!!

هذا يعني أنّ هذه الوزارة باتت عبئاً على الرياضة، ولا عمل لها سوى استقبالات وتوديعات وبرقيات تهانٍ وتعازٍ وإقامة مهرجانات لا فائدة فنية ورياضية منها.. بصراحة و”من الآخر”: المطلوب إلغاء هذه الوزارة لأنها “لزوم ما لا يلزم”!!!

وزارة الشباب والرياضة

عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة