🟠خاص –”أمننا خط أحمر”.. عائشة بكار صوت الغضب البيروتي ضد كل حَمَلَة السلاح!

“أخرجوا المُسلّحين من بين بيوتنا.. أمن أطفالنا ليس ورقة للمقامرة!”.. بهذه الصرخة المدوية التي خرجت من حناجر أهالي منطقة “عائشة بكار”.. وامتدت لتشمل أحياء العاصمة ككل.. أعلن الشارع البيروتي أمس.. نفاد صبره ورفضه القاطع لأي تواجد عسكري لـ”الجماعة الإسلامية” أو لسواها في أحيائه السكنية.

فبعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة.. ودون تبنّي أي موقف أو “ركوب الموجة مع وضد”.. وحتى دون انتظار نتائج التحقيقات لما جرى بالأمس.. تواصلنا مع الأهالي والأصدقاء في عائشة بكار.. للاطمئنان إلى أوضاعهم.. فأكدوا أنّهم لم يعودوا مستعدين لدفع أثمان حروب لا قرار لهم فيها.. معتبرين أنّ خيارات “الإسناد” العسكري زجت بالعاصمة في أتون “اللعب بالنار”.. الذي حوّل مناطقهم الآمنة إلى أهداف مستباحة للعدو الإسرائيلي.. وما الغارات السابقة التي هزّت الحي إلا الشاهد الأكبر على هذا الخطر المحدق.

“نحن أهل عائشة بكار ناس دراويش ومُسالمين”.. عبارة كرّرها الأهالي بمرارة.. مؤكدين أنّ أحداث الأمس أعادت إلى الأذهان المخاوف من مشهديات “الأربعاء الأسود” في 8 نيسان الماضي.. يوم اغتيلت بيروت بسبب تلطّي “حملة السلاح” في شققها السكنية بين الآمنين العُزّل.. الذين دفعوا الضريبة الدموية البريئة من لحمهم الحي.

رفع الأهالي سقف المواجهة ضد أي محاولة لنقل الموت إلى بيوتهم.. ملوّحين بخيارات قاسية: “إما أنْ تتدخّل الدولة وتقتص من العابثين بالأمن.. أو سنكون مُضّطرين للجوء إلى الأمن الذاتي لإبعاد هذا الخطر عن عائلاتنا”..

الإنذار البيروتي جاء حاسماً ولم يستثنِ أحداً: مطالبة فورية بإفراغ وإغلاق أي مركز لـ “الجماعة”.. سواء في عائشة بكار أو مار إلياس أو أي زاروب آخر في العاصمة.. صرختنا لا تقبل التأويل “أمن الناس أولوية مُطلقة.. مَن يريد قتال إسرائيل فليتوجّه إلى الحدود ويقاتلها هناك.. لا أن يحوّل فوهة البندقية إلى صدور الأبرياء العُزّل في قلب بيروت!”

لغز غارة عائشة بكار ينكشف... إليكم المستهدف! - Lebanon Debate - ليبانون  ديبايت

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة