خاص: بعد قرارها بالرحيل: راي باسيل والتكريم المتأخّر!!!

دعا “الاتحاد اللبناني للرماية” إلى حفل تكريم البطلة الأولمبية في اللعبة راي باسيل، تقديراً لإنجازاتها المحلية والإقليمية والدولية.
مع العلم أنّ باسيل كانت قد قرّرت قبل أيام تمثيل دولة قطر الشقيقة في الاستحقاقات الخارجية. طبعاً كل الاحترام لقرار هذه البطلة التي قدّمت الكثير للبنان، لكنّنا كنّا نتمنّى على اتحاد الرماية أنْ يكون التكريم بالحِفاظ على بقاء باسيل في لبنان، وعلى قدر وحجم إنجازاتها.
صحيح أنّ الاتحاد كان يدعمها أحياناً، لكن ليس بالمستوى المطلوب، وهذا الدعم لم يكن يوازي تضحياتها وإنجازاتها، خصوصاً أنّها كانت في كثير من المسابقات تصرف من جيبها الخاص للتحضير مع دعم والدها لها أيضاً.
والآن يُريدون تكريمها “بعد فوات الأوان”، أي بعد قرارها بالرحيل، فلو كان الاتحاد يقوم بواجبه معها كاملاً، وليس جزئياً، لما كانت قد رحلت، حتى لا نقول “طفشت” مُرغمة.
السؤال الآن إلى وزيرة الرياضة الحالية، التي كانت مشغولة بالاستقبالات والتهاني، واليوم مشغولة بالمهرجانات الحاشدة، إضافة إلى الوزراء السابقين: هل سمعتم عن بطلة عالمية لبنانية اسَمها “راي باسيل”؟، وهل قدّمتم لها الدعم الكامل الموازي لإنجازاتها؟
أما “اللجنة الأولمبية” فنسألها: “ماذا فعلتم للحفاظ على بقاء باسيل؟، هل قدّمتم لها الدعم الكافي بدلاً من الإكثار من أسماء البعثات، التي لم تُقدِّم ربع ما قدّمته باسيل من إنجازات؟”.
وإلى مَنْ يدّعون الوطنية نقول: “راي قدّمت الكثير من الإنجازات للوطن، ولم تبخل ولم تتخلّ أبداً عن وطنيتها، بل اسألوا مَنْ تخلّى عن دعمها؟، وماذا فعل للحفاظ على بقائها في لبنان؟”.
أخيراً، الاتحادات لا تقوم بواجباتها مع مَنْ يستحق.. ووزارة الرياضة لا علاقة لها بالرياضة.. واللجنة الأولمبية منقسمة على بعضها.. وبعد كل هذا لا داعي للسؤال عن سبب هجرة أبطالنا!!!

عدنان حرب-Checklebanon



