خاص Checknotes: “ضمنوا رقابهم فأنطلقوا معلنين التضامن… متأخرين جداّ!

ليس تحريضاً ولا بثّاً للسموم لكنّه واقع صادم.. إذ قد يسأل أحد أبناء طائفة “الموحّدين الدروز” عن “سوريالية المشهد” الذي رأته العيون ووثقته الكاميرات.. بعد صمت الحناجر الطويل أمام هول المجازر التي ارتُكبت بحق أبرياء السويداء على أيدي الإجرام التكفيري..

ولكن ما أنْ أُعلن عن التوصّل إلى وقف إطلاق النار “المُنتهك طبعاً”.. حتى ضجّت “دار الطايفة” ودارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالوفود من مختلف الانتماءات والتيارات والاتجاهات وحتى الأديان والطوائف.

فجأ حلًّ في كليمنصو بعض رؤساء الحكومات السابقين.. وتوالت اتصالات الدعم من بعض النواب، إضافة إلى رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع، وعدد من البطاركة على سبيل المثال لا الحصر.. ناهيك عن الاتصال الداعم الذي تلقاه شيخ عقل الطائفة في لبنان الدكتور سامي أبي المنى من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.. الذي جاء مُتأخّراً جداً وجدّاً بعد الكثير الكثير من العتب!!

ما علينا.. أمام هذا المشهد الغريب يقف الموحّدون “مدهوشون”.. ولسان حالهم “كُنّا نتمنّى بيان استنكار أو اتصال دعم يسبق وقف إطلاق النار ومنح بعض الساسة “الضوء الأخضر” بأنهم أصبحوا “بأمان” للتصريح.. فضمنتم رقابكم من مقاصل التضامن والتعاطف.. فأطلقتم سيول الكلمات المنمّقة التي وصلت متأخرة وتعجز عن بلسمة الجرح!!

خاص checklebanon

مقالات ذات صلة