خاص على ذمة الراوي: دولة عربية قريباً سفيرها “يُشمّع الخيط” ويُغادر ربوع لبنان نهائيا!

“عُدنا والعود على ما يبدو ليس أحمداً أبداً”.. بسبب الخبرية التي سنُدلي بدلوها لكن نتركها “على ذمّة الراوي” للفصل بمضمونها ما بين الصدق والتكذيب.. فهي خبرية إنْ صدقت يكون لبنان أمام طرح عشرات علامات الاستفهام حول السبب والمغزى والمضمون؟!..
من هنا أخبرنا “راوينا” بأنّ “سفير دولة عربية” ذات باع مشهود له في لبنان.. على وشك أنّ “يُشمّع الخيط” ويُغادر ربوع بلادنا.. مُنهياً رحلة طويلة من التكليف والتمديد والتجديد استمرّت لـ9 سنوات من العمل الديبلوماسي.. في واحدة من أصعب الفترات التي مرّت على التاريخ اللبناني الحديث..
مغادرة السفير القريبة “نهائية هذه المرّة” وفقاً لـ”راوينا”.. الذي أكد أنّه لن يتم تعيين بديل له.. بل سيقتصر الأمر على “خفض التمثيل الديبلوماسي” إلى “قائم بالأعمال”.. بما يعنيه ذلك من “توتير” غير واضع المعالم للعلاقة الأخوية بين لبنان وهذا البلد الشقيق..
وفيما لم تتضح بعد معالم الأسباب والخلفيات للجوء دولة السفير إلى هذه الخطوة.. نقل “راوينا” عمّن وصلهم الخبر تأكيدهم أنّ “العهد اللبناني الجديد” يقوم بأقصى ما يمكنه لقلب المُعادلة.. والوصول إلى دولة لبنانية ذات سيادة كاملة.. ولا يوجد أي دور لأي سلاح ذي انتماء خارجي على أراضيها.. إضافة إلى أنّ لبنان يجهد للحد من تجارة المخدرات وتهريبها.. فما هو السبب الذي يدفع هذه الدولة إلى القيام بخطوة مماثلة.. في وقت تفتح الصدر على وسعه وتمد اليدين إلى الكتفين.. وتفرش الورد بعد نزع الشوك لـ”النظام السوري الجديد” الخارج من رحم الإرهاب؟!
و”على ذمة الراوي” أنّ هذه الدولة لو خطت هذه الخطوة تجاه لبنان.. فإنّها تكون تفتح الباب أمام المد الإيراني لاستعادة دوره.. رغم كل الجهود الآيلة إلى “قصقصة أجنحته” وفرض هيبة الدولة..
.jpg)
خاص Checklebanon



