خاص: “رهيب وبرنس”… لا تظلموا غياث ديبرا !

لكل إنسان عاطفة وحب وحتى عشق تجاه نادٍ رياضي مُعيّن لأي لعبة كانت. وهو حق طبيعي وشرعي وشخصي لكل عشّاق الرياضة على أنواعها.

وما بين جماهير الرياضات المختلفة وأبطالها، يُسجل التاريخ أبطالاً من نوع آخر، وهم المُعلّقون الرياضيون، الذين أصبح العديد منهم حول العالم نجوماً ومشاهير لهم دورهم البارز.

في لبنان يتميّز الزميل غياث ديبرا “المُعلّق الرياضي المعروف” على مباريات كرة السلة اللبنانية، إذ مَنْ يتابع تعليقه يشعر بمدى المهنية و”الحياد” اللذين يتمتع بهما، هذا فضلاً عن الثقافة الرياضية العالية التي تُظهر حنكته وخبرته في عالم كرة السلة.

ورغم أنّ غيّاث لا يُعبّر عن أي انتماء رياضي، خلال تعليقه على المباريات، إلا أنّ هناك من “يتهّمه بأنّه “حكماوي الهوى والميول”.

بصراحة، وإنّ صدقت الادعاءات ليس في الأمر عيب أو انتقاص من أي فريق آخر، ولا حتى من مهنية غيّاث، الذي له كل الحق بالانتماء القلبي والنفسي لأي فريق، خاصة أنّه خلال القيام بمهمته بالتعليق على المباريات، يتميّز بروحه الرياضية العالية وموضوعيّته المتجرّدة من الانحياز…لا بل عادلاً ومنطقياً.

من هنا نسأل: هل نسي “هذا البعض” أنّ غياث أوّل مَنْ أطلق لقب “الرهيب” على نجم لبنان و”الرياضي” وائل عرقجي ولقب “Prince” على أمير سعود من “الرياضي” أيضاً وغيرهما الكثير.

قد يشجّع غياث ديبرا “الحكمة” أو “الرياضي” أو أي فريق آخر، لكنه حين يقوم بعمله ومُهمّته في التعليق يُركز على مجريات المباريات بغض النظر عن “هوية الفِرق” فلا تظلموه في حقّه.


عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة