خاص: “وقعت الواقعة”… لهذا السبب الحزب متمسّك بسلاحه اليوم أكثر من الأمس!!

في “مسخرة المساخر” و”أضحوكة القدر”.. أخبرنا “راوينا” عمّا سمعه في جلسة لمجموعة من الأصدقاء.. بعضهم من “البيئة الحاضنة” لحملة السلاح.. أنّ حزب الله اليوم ينتشي بما جرى في محافظة السويداء السورية.. كنوع من الرد على النشوة التي عاشها “سوريو النظام الجديد” و”لبنانيو العهد الجديد”.. بسبب العدوان الإسرائيلي على إيران.. واستعاد الحزب معزوفة “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين”.. على اعتبار أنّ عشائر البدو من السُنّة الذين ناصروا النظام السوري الجديد.. والدروز التزموا الخط الحيادي ولم يناصروا النظام السابق في فترة ما بعد الثورة.. رغم أنّهم كانوا من المؤيدين والمناصرين لبشار الأسد..
أما النقطة الأهم والتي تزيد من نشوة الحزب هي: هديتان حصل عليهما الحزب وشكلا دعامة قوية لتمسّكه بسلاحه.. أولهما من الموفد الأمريكي توماس بارّاك وزلّته الشهيرة “بلاد الشام”.. وثانيهما من الصراع الدرزي – السنّي المُستجد في محافظة السويداء..
في ما يتعلق ببارّاك.. يعتبر الحزب أنّ تهديد هذ الموفد كان واضحاً وصريحاً بضم لبنان إلى “بلاد الشام”.. بما يعنيه ذلك من ضرورة لتمسّك الحزب بسلاحه لأنّه عند “وقوع الواقعة” قد يكون الجيش اللبناني مُكبّلاً باتفاقيات أو مُعاهدات أو أوضاع سياسية قادرة على تصنيف لبنان بمساحته الـ10452كلم ليس أكثر من “مال سايب” متروك للسلب والنهب.. جزء للصهاينة وجزء للسوريين ووضع اليد الأميركية..
وبخصوص الهدية السورية فإنّ “أبو محمد الجولاني” وهو ليس أكثر من ألعوبة أميركية.. أيضاً أخطأ حين حرّك قوّاته باتجاه السويداء فأحدثوا المجازر في المرّة الأولى.. وها هم بتحرّكهم الثاني يدّعون أنّهم “قوى فض نزاع”.. فهل يعي الشيشاني والتركمانستاني والإيغوري وسواهم من جنسيات لا يعلم بها إلا الله ما معنى “فض النزاع”؟!.. ناهيك عمّا ارتكبوه في الساحل السوري من مجازر بحق العلويين..
أمام هذا الواقع.. وأمام استشراف الغد الأسود للبنان بعد سوريا.. فإنّ حزب الله يتمسّك بسلاحه اليوم أكثر من الأمس لمواجهة الخطر التكفيري والإرهابي الدولي في آنْ معاً.. لأنّ القضية لم تعد قضية ثورة أو انقلاب أو محاولة حكم ذاتي.. بل هي قضية تهديد وجودي قادر على أنّ يمحو وجه لبنان ويُعيده إلى ولايات على مثال زمن المتصرفية أو ما قبلها!!

خاص Checklebanon



