خاص: بين الدروز والبدو.. سقط الدين ونام الضمير واستيقظ الثأر!!

للأسف تمكّنت أيدي إبليس من نكئ “تارات” الماضي الراكدة تحت رماد عشرات السنين.. بانتظار لحظة الخروج والانتقام.. فما كان من “الانتصار” الدرزي في السويداء – وللأسف نكرّرها – والبطش الانتقامي الذي ارتكبه الدروز بعد التنكيل بهم.. أنْ أجّج من جديد نيران الغضب الاجرامي العشائري..
نعم حقدت العشائر البدوية على انسحاب “الجيش السوري المُهجّن” من السويداء.. بعد خضوع رئيسه “الجولاني” للضربة الإسرائيلية.. واستصدار قرار الانسحاب ذليلاًُ أو منتصراً لا فرق.. لكن الانسحاب المُلطّخ بالدماء والمجازر أسفر عن “خروقات وانتهكات درزية” ايضا.. أنتجت بدورها عمليات انتقام ضد البدو السُنّة.. الذين شحذوا الهمم وأعلنوا “النفير العام” مُطالبين أهل السُنّة والجماعة بمناصرتهم.. ومُتهمين النظام السوري الجديد بالتخلّي عنهم.. فأصبحوا بمفردهم في الميدان فرفعوا الصوت للمناصرة..
أين العقل في كل ما جرى؟!.. أين المنطق في الإجرام المتبادل؟!.. لماذا استعادة مشهدية الجثث المذبوحة أو المضرّجة بالرصاصة لمجرّد الانتقام.. لماذا مُعاقبة الدرزي بحلق الشوارب واللحى والتعرية من “الشراويل”.. انتقاماً مما ارتكبه “شبيحة النظام السابق” بحق مشايخ أهل السُنّة.. هل نأخذ فلان بجريرة ما ارتكبه علان.. ولنقولها باللغة الطائفية: هل نعاقب الدرزي على ما ارتكبه العلوي مثلا؟!
سقط الدين ونام الضمير ومُسحت الأرض بالأخلاق.. لتستيقظ الفتن والثارات والنعرات!!!
خاص Checklebanon



